إندونيسيا: ثوران بركان جبل سيميرو 7 مرات في 3 ساعات بجاوة الشرقية
ثار بركان جبل سيميرو، الذي يقع على حدود منطقتي لوماجانج ومالانج في جاوة الشرقية، سبع مرات خلال ثلاث ساعات، صباح اليوم الأربعاء، ما أدى إلى إطلاق أعمدة من الرماد البركاني يتراوح ارتفاعها بين 300 و800 متر فوق القمة.
ووقع الثوران الأول في الساعة الرابعة و58 دقيقة صباحا، ما أدى إلى ظهور عمود من الرماد، يبلغ ارتفاعه حوالي 500 متر، والذي انجرف باتجاه الشمال الشرقي، طبقا لملاحظات من مركز مراقبة جبل سيميرو، حسب وكالة أنتارا نيوز الإندونيسية للأنباء اليوم الأربعاء.

وأعقب ذلك الثوران الثاني في الساعة السادسة و10 دقائق صباحا، حيث وصل عمود الرماد إلى ارتفاع حوالي 700 متر فوق القمة.
ووقع الثوران الثالث في الساعة السادسة و56 دقيقة صباحا، حيث انخفض عمود الرماد إلى حوالي 300 متر، وظهر باللون الأبيض إلى الرمادي مع انجراف شدة الضوء شمالا.
يذكر أن إندونيسيا، التي تُعد دولة أرخبيلية، تقع في منطقة معرضة للبراكين تُعرف بـ "حلقة النار في المحيط الهادئ"، مما يجعل البلاد عرضة للبراكين والزلازل.
وكانت ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب جزيرة جاوة الغربية في أرخبيل إندونيسيا، الاثنين، إلى 310 قتلى.

وقد تسبب الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجة بحسب مقياس ريختر، بإصابة ما يزيد على 700 شخص.
وأفادت تقارير بأن الزلزال ألحق أضرارا بعشرات المباني ودفع السكان للخروج إلى شوارع العاصمة بحثا عن السلامة، ومن بينها مدرسة داخلية إسلامية ومستشفى ومرافق عامة أخرى، كما تمايلت المباني العالية في العاصمة جاكرتا لأكثر من ثلاث دقائق وتم إخلاء البعض منها، بحسب الأسوشيتد برس.
وتشهد إندونيسيا بانتظام زلازل أو انفجارات بركانية، بسبب موقعها على "حلقة النار" في المحيط الهادئ حيث تلتقي الصفائح التكتونية.
في عام 2018، تعرضت جزيرة لومبوك وجزيرة سومباوا المجاورة لزلزال عنيف أدى إلى مقتل أكثر من 550 شخصًا.
في العام نفسه، تسبب زلزال آخر قوته 7.5 درجة في حدوث تسونامي ضرب بالو في جزيرة سولاويزي، ما أسفر عن مقتل أو اختفاء نحو 4300 شخص