مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليندسي غراهام يحث ترامب على تزويد أوكرانيا بصواريخ «توماهوك» لحسم الحرب

نشر
 ليندسي غراهام و
ليندسي غراهام و ترامب

حث السناتور الجمهوري، «ليندسي غراهام»، الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، على البدء في تزويد أوكرانيا بصواريخ «توماهوك» طويلة المدى، مُعتبرًا أن منح كييف هذه القدرات الضاربة سيُمثّل «انعطافة حاسمة» في مسار المواجهة العسكرية، وقوة ردع لا يُمكن تجاوزها.

رسائل غراهام من إكس لترامب

كتب «غراهام»، المدرج على قائمة الإرهابيين والمتطرفين الروسية، على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «بعد هذا الهجوم الواسع النطاق الليلة الماضية، أحث الرئيس ترامب على بدء عملية تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك، وهو ما سيكون عاملًا حاسمًا عسكريًا».

واعترف السناتور الأمريكي، بأن إجراءات الضغط الحالية لدفع روسيا إلى المفاوضات ووقف ضرباتها على أوكرانيا «لا تعمل»، قائلًا: «من الواضح أن الضغط الذي نُمارسه لحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات ووقف الهجمات الواسعة النطاق ضد أوكرانيا، لا يعمل».

كما أيّد «غراهام»، فكرة زيادة الضغط الاقتصادي على روسيا، بما في ذلك عبر استهداف مشتري النفط الروسي، وكتب: «ينبغي على الولايات المتحدة وأوروبا أن تُعززا بقوة فكرة الرئيس ترامب لاستهداف مشتري النفط الذين يدعمون الآلة العسكرية الروسية».

وادعى ليندسي غراهام، أن «الهند تشتري كمية أقل بكثير من النفط الروسي»، مُعربًا عن أمله في أن يحذو آخرون حذوها لـ«المساعدة على وقف إراقة الدماء».

تحفظات ترامب السابقة على توماهوك

يُذكر أن «ترامب» نفسه صرّح في أكتوبر 2025 بأن واشنطن «لا تعتزم تدريب دول أخرى على استخدام صواريخ توماهوك»، واصفًا إياها بالسلاح «القوي والدقيق للغاية» والذي يتطلب حوالي عام من التدريب المُكثف لإتقانه.

ترامب يُشيد بالتزام روسيا: «أوفوا بوعدهم تجاه كييف»

«لقد أوفوا بوعدهم».. بهذه الكلمات الموجزة والحاسمة، لخّص الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، التزام روسيا بتجميد القصف على العاصمة الأوكرانية «كييف» لمُدة أسبوع، فاتحًا الباب أمام تساؤلات كبرى حول الخطوة التالية في مسار «الحرب الأوكرانية» التي دخلت، بفضل هذا الوفاء، مرحلة هدوء مشوب بالترقُّب.

وقال «ترامب»، مُجيبًا على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض: «كان ذلك (التوقف عن القصف) من الأحد إلى الأحد»، مُوضحًا أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين: «أوفى بوعده».

وفي وقت سابق، أفاد المتحدث باسم الكرملين، «ديمتري بيسكوف»، بأن ترامب طلب من بوتين الامتناع عن قصف كييف حتى الأول من فبراير «لتهيئة ظروف مواتية للمفاوضات».

ترامب يكشف عن «نتائج إيجابية» لأول مرة في جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا

في تصريحٍ هو الأول من نوعه منذ اندلاع الأزمة، فاجأ الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، الأوساط الدولية بإعلانه عن تحقيق «نتائج جيدة للغاية» في جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا.

وبحسب وسائل إعلام أمريكية، أعلن دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن العمل مع روسيا لحل النزاع في أوكرانيا يسير «بشكل جيد للغاية».

نتائج جيدة للمفاوضات الجارية

قال الرئيس الأمريكي مُجيبًا على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض: «أعتقد أننا نُحقق نتائج جيدة للغاية مع أوكرانيا وروسيا. هذه هي المرة الأولى التي أقول فيها هذا».

في المقابل، تُشير مواقف أوروبية مُتباينة إلى تزايد الضغوط على أوكرانيا لتقديم «تنازلات صعبة» من أجل إنهاء الحرب، وفق ما صرّحت به مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية «كايا كالاس»، في حين تتصاعد داخل أوروبا أصوات تدعو إلى استئناف الحوار مع موسكو، باعتباره «ضروريًا» ليس فقط للتوصل إلى تسوية سريعة في أوكرانيا، بل أيضًا لإعادة بناء منظومة الأمن والاستقرار في القارة الأوروبية.

لحظة حاسمة في الأزمة

يُذكر أن هذا «الاختراق الدبلوماسي» يأتي بعد سلسلة من جولات التفاوض المكوكية التي قادتها واشنطن خلف الكواليس، ليفتح تصريح «ترامب» الأخير بابًا واسعًا من التساؤلات حول طبيعة التنازلات المُتبادلة، ومدى قُرب العالم من لحظة الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار برعاية أمريكية.

«ترامب» يفتح باب الحل في أوكرانيا.. تقدُّم بالمفاوضات وإشادة بدور الرئيس بوتين

في مشهد دولي تتقاطع فيه الحسابات وتتعاظم فيه رهانات الحرب والسلام، فتح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، بابًا جديدًا للحل في «الأزمة الأوكرانية»، مُعلنًا تحقيق «تقدُّم لافت» في مسار المفاوضات، ومُشيدًا بدور نظيره الروسي «فلاديمير بوتين»، في تهدئة وتيرة القصف.

وفي التفاصيل، أعلن دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن «تقدُّم كبير» في مفاوضات أوكرانيا، مُعربًا عن اعتقاده بأن النزاع «سيحلُّ قريبًا»، كما كشف عن طلب شخصي من نظيره الروسي فلاديمير بوتين لوقف القصف.

تفاؤل أمريكي لافت

صرّح الرئيس ترامب، خلال اجتماع مجلس الوزراء الرئاسي في البيت الأبيض، مُتحدثًا إلى مبعوثه الخاص لمباحثات السلام ستيف ويتكوف: «ستيف، روسيا وأوكرانيا. نُحقق تقدُّمًا كبيرًا».

وأشار «ترامب» إلى إنجازات إدارته في العام الأول، قائلًا: «لم يكن هناك أبدًا مثل هذا العام الأول، بما في ذلك تأكيد حقيقة أننا أطفأنا ثماني حروب، وبرأينا، هناك حرب أخرى تقترب. المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ورجل الأعمال جاريد كوشنر والجميع يعملون بجد شديد، أعتقد أن ذلك سيحدث قريبًا».

طلب أمريكي لوقف القصف

كشف الرئيس الأمريكي أيضًا عن تفاصيل مبادرته الشخصية مع نظيره الروسي، قائلًا: «وبسبب البرد، البرد الشديد، والوضع عندهم كما عندنا، طلبت شخصيًا من الرئيس بوتين عدم قصف كييف والمدن والبلدات الأخرى لمُدة أسبوع خلال هذا.. إنه ليس مُجرّد برد. إنه برد استثنائي. هناك أيضًا درجات حرارة قياسية منخفضة هناك».

وأكّد ترامب، أن بوتين «وافق على القيام بذلك»، مُضيفًا: «يجب أن أقول إن ذلك كان لطيفًا جدًا. قال الكثيرون: لا تضيع الوقت في الاتصال، فلن تُحقق شيئًا. لكنه فعل ذلك. ونحن سعداء جدًا لأنهم فعلوا ذلك، لأنه بالإضافة إلى كل شيء، لا يحتاجون (الأوكرانيون) إلى صواريخ تطير إلى مدنهم وبلداتهم».

وتابع دونالد ترامب: «اعتقدت أن ذلك كان جيدًا جدًا، وأوكرانيا لم تُصدق ذلك تقريبًا، لكنهم كانوا سعداء للغاية لأنهم عانوا بشدة».

مرحلة تفاوضية جديدة

تأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه «الجهود الدبلوماسية» لحل الأزمة الأوكرانية مرحلة جديدة، وسط حديث مُتزايد عن مفاوضات مُكثفة، فيما تعكس إشادة «ترامب» بخطوة «بوتين» مسعى واضحًا لتهيئة المناخ أمام المسار التفاوضي.

«ترامب» يكشف عن تقدُّم «إيجابي للغاية» في مفاوضات أوكرانيا

تصريحات نارية أعادت الزخم إلى «ملف أوكرانيا»، بعدما خرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، ليكشف عن تطورات وصفها بـ«الإيجابية للغاية» في مسار المفاوضات المُتعلقة بالأزمة الأوكرانية، في تصريح أعاد خلط الأوراق وفتح باب التساؤلات حول ملامح المرحلة المُقبلة.

وقال «ترامب»، خلال اجتماع مع الصحفيين خارج البيت الأبيض: «هناك بعض الأمور الجيدة للغاية التي تحدث فيما يتعلق بأوكرانيا وروسيا».

وخلال ذلك امتنع الرئيس الأمريكي ترامب، عن الخوض في التفاصيل.

وفي انتظار ما ستُسفر عنه هذه التطورات، تبقى الأنظار مُتجهة إلى مسار المفاوضات المُقبلة، وسط ترقّب دولي لما إذا كان هذا «التقدُّم الإيجابي» سيُترجم إلى خطوات ملموسة تُنهي الأزمة الأوكرانية.

ترامب يُصعّد ضد زيلينسكي: «هو العائق الأكبر للسلام»

في تصعيد سياسي لافت يُعيد خلط أوراق «المشهد الأوكراني»، وجّه الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اتهامًا صريحًا إلى زعيم نظام كييف «فولوديمير زيلينسكي»، مُعتبرًا إياه «العائق الأكبر» أمام أي اتفاق يُنهي حربًا دخلت عامها الرابع.