جولة محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران خلال أيام.. تفاصيل
قالت وكالة تسنيم الإيرانية؛ إنه من المرجح انطلاق المحادثات بين واشنطن وطهران خلال أيام، وستعقد المحادثات بين عراقجي وويتكوف ولم يحدد مكان وزمان الاجتماع حتى الآن.
وكان وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، قد أكد أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق عادل مع الولايات المتحدة وأيضًا على استعداد للدفاع عن نفسها فى حالة التعرض لعدوان.
وأضاف عراقجي، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة (إكس) أن إيران والولايات المتحدة تمران حاليًا بمرحلة حرجة، مشيرًا إلى أن (طهران) و(واشنطن) لديهما فرصة للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف يضمن عدم وجود أسلحة نووية؛ مما سيكون مفيدًا للطرفين ويمكن تحقيقه في غضون فترة زمنية قصيرة.
وفي الوقت ذاته، حذر عراقجي، حسبما أوردت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية، من إمكانية حدوث سوء تقدير للأمور أو حتى وقوع عدوان، مشددًا على أن إيرانمستعدة تمامًا لمثل هذا السيناريو.
ومن جهة أخرى ، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران استدعت، خلال اليومين الماضيين، سفراء جميع الدول الأوروبية التي لديها بعثات دبلوماسية في إيران، وذلك رداً على خطوات أوروبية وصفتها طهران بالمعادية.
يأتى ذلك احتجاجاً على تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري "منظمة إرهابية"، ووصفت الخطوة بالإهانة والخطأ الاستراتيجي، مؤكدة استمرار الدفاع عن مصالحها ومتابعة خيارات الرد الأخرى.
وحول تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري "منظمة إرهابية"، قال بقائي إن استدعاء السفراء يمثل الحد الأدنى من الرد الإيراني، مؤكداً أن جميع الدول الأوروبية ذات التمثيل الدبلوماسي في طهران شملها هذا الإجراء.
مجلس الأمن الروسي: ما حدث بفنزويلا يخل بنظام العلاقات الدولية
قال ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي إن «سرقة» الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو تخل بالعلاقات الدولية ويمكن أن تعتبرها كراكاس عملاً حربياً.
وذكر ميدفيديف لوكالتي «رويترز» و«تاس» ومدونة الحرب الروسية (وورغونزو) في مقابلة من مقر إقامته على مشارف موسكو «ما حدث للرئيس نيكولاس مادورو هو بالتأكيد انتهاك لجميع قواعد القانون الدولي».
وأضاف ميدفيديف: «ما حدث يخل بنظام العلاقات الدولية برمته»، وشدَّد على أنه إذا ما قامت قوة أجنبية «بسرقة» الرئيس الأميركي دونالد ترمب فإن الولايات المتحدة ستعتبر ذلك بالتأكيد عملاً حربياً.
إلى ذلك، قال ميدفيديف إنه إذا انتهى سريان معاهدة نيو ستارت دون إيجاد بديل لها، فيجب أن يثير ذلك قلق العالم من عدم وجود قيود على القوى النووية الكبرى للمرة الأولى منذ أوائل السبعينيات. وأضاف: "«لا أريد أن أقول إن هذا يعني على الفور كارثة وبدء حرب نووية، ولكنه لا يزال ينبغي أن يثير قلق الجميع».