فرنسا: على أوروبا امتلاك قناة اتصال مباشرة مع روسيا
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مقابلة مع صحيفة «ليبيراسيون»، إن من الضروري أن تكون الدول الأوروبية قادرة على التواصل المباشر مع روسيا.
وأوضح بارو أن الأوروبيين، باعتبارهم الداعمين الرئيسيين لأوكرانيا على الصعيدين المالي والعسكري، ينبغي أن يمتلكوا قناة اتصال خاصة للدفاع عن مصالحهم، دون إلقاء هذه المسؤولية على أطراف أخرى، وذلك تعليقًا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن احتمال استئناف الاتصالات مع الاتحاد الروسي.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن بلاده لم تستبعد يومًا، من حيث المبدأ، إمكانية الحوار مع روسيا، معتبرًا أن أي تواصل من هذا النوع يجب أن يتم بشرط أن يكون مجديًا وشفافًا تجاه أوكرانيا وشركائها الأوروبيين.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس الروسي يبدي استعدادًا لاستئناف الاتصالات، موضحًا أن أي محادثة محتملة بين رئيسي البلدين ينبغي أن تهدف إلى فهم متبادل لمواقف الطرفين، لا أن تكون منبرًا لإلقاء المواعظ.
الجزائر تتصدر قائمة موردي الغاز المسال إلى الاتحاد الأوروبي
شكلت الجزائر والولايات المتحدة وروسيا وقطر ونيجيريا نحو 90 في المائة من إجمالي صادرات الغاز المسال إلى الاتحاد الأوروبي.
وسجلت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز المسال في 2025 رقمًا قياسيًا، عند 103.44 مليون طن، مع ارتفاعها بنسبة 24 في المائة، أو ما يعادل 20 مليون طن، مقارنة بـ83.44 مليونا في 2024.
وكانت روسيا في السابق أكبر مورد للغاز لدول الاتحاد، وسجلت صادراتها لتكتل 151 مليار متر مكعب في عام 2021، قبل عام من غزوها الشامل لأوكرانيا.
وأعفى الاتحاد الأوروبي الغاز القطري والجزائري من تدقيقات إضافية بموجب خطّته لحظر الغاز الروسي، وشمل الإعفاء الولايات المتحدة الأميركية.
وكشفت مسودة وثيقة للمفوضية الأوروبية -اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة “مقرها واشنطن”- أن دول الاتحاد وافقت الأسبوع الجاري على خطة الاتحاد الملزمة قانونا للتخلص التدريجي من واردات الغاز الروسي بحلول أواخر عام 2027.
وتشمل التدقيقات ضرورة تقديم الشركات التابعة لبلدان غير روسيا إذنا مسبقا، بخصوص توريد شحنات الغاز الطبيعي والغاز المسال، لسلطات الجمارك الأوروبية، بما يثبت بلد إنتاج الغاز قبل 5 أيام من وصوله إلى الاتحاد.