واشنطن تدين الهجمات الإرهابية في باكستان
أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، الهجمات "الإرهابية" المنسقة التي استهدفت إقليم "بلوشستان" الباكستاني وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
وأكدت القائمة بالأعمال الأمريكية في باكستان ناتالي بيكر إدانة - حسبما نقلت شبكة "سما تي في" الباكستانية، اليوم الأحد - بلادها للهجمات الإرهابية وأعمال العنف التي استهدفت قوات الأمن والمواطنين الباكستانيين في إقليم بلوشستان أمس /السبت/.
وأعربت بيكر، عن تعازيها العميقة لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الإرهاب، مؤكدة أن الولايات المتحدة تظل شريكا ثابتا لباكستان في جهودها لضمان السلم والاستقرار كما أنها تدعمها وتتضامن معها في هذه الأوقات الصعبة.
ووقعت هجمات منسقة على مواقع مختلفة في إقليم "بلوشستان" ما أسفر عن مقتل 18 مدنيا و15 من أفراد الأمن، فيما تم تصفية عشرات المسلحين في عمليات أمنية لاحقة أعلنت عنها السلطات الباكستانية.
ترامب يكشف: «محادثات جادة مع إيران.. وسفن حربية ضخمة تتجه نحوها»
وفي سياق منفصل، كشف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، عن إجراء «محادثات جادة» مع إيران، بالتزامن مع تحركات عسكرية لافتة شملت «إبحار سفن حربية ضخمة» باتجاه المنطقة، في رسالة تجمع بين التفاوض واستعراض القوة.
وأكّد دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن إيران تُجري حاليًا محادثات «جادة» مع الولايات المتحدة، في مؤشر على تقدُّم «المسار الدبلوماسي» بين الجانبين.
ترامب يُشكك ويترقّب النتائج
قال الرئيس ترامب، في تصريح للصحفيين على متن طائرته خلال رحلة إلى فلوريدا، إنه يأمل أن تُوافق طهران على اتفاق يكون «مقبولًا» للولايات المتحدة، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المفاوضات أو جدولها الزمني.
وأوضح الزعيم الأمريكي قائلًا: «لا أعلم إذا ما كانت المفاوضات ستُؤدي إلى اتفاق، لكن الإيرانيين يتحدثون إلينا بجديّة»، مُعبّرا عن أمله في التوصل إلى اتفاق مُقنع يضمن «عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا».
تحركات بحرية أمريكية تجاه إيران
تابع ترامب: «نأمل أن تتفاوض إيران على شيء مقبول»، مُؤكّدًا أن المسار التفاوضي «ما زال قائمًا»، كاشفًا في الوقت نفسه عن تحركات عسكرية أمريكية بقوله: «لدينا سفن كبيرة وقوية تبحر باتجاه إيران». وأردف أن الولايات المتحدة «لا تكشف لحلفائها في منطقة الخليج عن خططها المتعلقة بإيران».
تأتي تصريحات دونالد ترامب في ظلّ تصاعد «التوتر الإقليمي»، بالتوازي مع تحركات عسكرية أمريكية في المنطقة وضغوط سياسية مُتزايدة لدفع «إيران» نحو تسوية تفاوضية.
بزشكيان يرفض خيار الحرب
في المقابل، أفاد الرئيس الإيراني، «مسعود بزشكيان»، أمس السبت، بأن «حل القضايا عبر الدبلوماسية له أولوية على الحرب»، مُؤكّدًا أن طهران تُؤمن إيمانًا راسخًا بأن «الحرب لن تُفيد لا إيران ولا الولايات المتحدة ولا المنطقة».
«اكتمال القوات في المنطقة».. مفتاح الهجوم الأمريكي المُحتمل على إيران
شير «الاستخبارات الإسرائيلية» إلى أن اكتمال نشر «القوات الأمريكية» في المنطقة يُعد مفتاحًا محوريًا لأي هجوم مُحتمل على «إيران»، في خطوة قد تُمثّل تصعيدًا استراتيجيًا جديدًا بالشرق الأوسط. وسط تحذيرات من أن تنفيذ هذا الهجوم قد يُغير قواعد اللعبة الأمنية والسياسية، ويُثير تداعيات كبيرة على الأمن الإقليمي والدولي، في وقت يُراقب فيه العالم عن كثب التحركات الأمريكية والإيرانية على حد سواء، وسط تساؤلات واسعة حول توقيت الهجوم وطبيعته ومداه.