إيران تُعلن تخصيص أكثر من 300 مبنى تحت الأرض كملاجئ لسكان طهران
قال رئيس منظمة إدارة الأزمات في طهران، علي نصيري، إنه سيتم استخدام أكثر من 300 مبنى تحت الأرض، بما في ذلك مواقف السيارات ومحطات المترو، كملاجئ لسكان العاصمة.
وأضاف نصيري أن هذه الملاجئ ستستوعب حوالي 2.5 مليون شخص، مشيرًا إلى أن 82 محطة مترو خصصت كملاجئ ومجهزة بالفعل، وسيتم قريبًا تركيب اللافتات والشعارات الإعلامية للإشارة إليها.
إيران تؤكد سلمية برنامجها النووي وتطور محطة بوشهر بمشاركة آلاف المهندسين
أكد محمد إسلامي، مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم السبت 31 يناير 2026، أن السلاح النووي لا يدخل ضمن العقيدة العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى وجود فتوى صريحة من قائد الثورة تمنع امتلاكه تحت أي ظرف.
وأوضح إسلامي أن إيران لا تحتاج إلى السلاح النووي للدفاع عن نفسها، حيث تمتلك القدرات التقليدية والتقنية الكافية لضمان الردع وحماية مصالحها الوطنية دون اللجوء إلى أسلحة الدمار الشامل.
وشدد المسؤول الإيراني على أن برنامج الطاقة النووية الإيراني سلمي بالكامل، وأن البلاد ستواصل تطويره وفقاً للقوانين والاتفاقيات الدولية، مع التركيز على تعزيز القدرات المحلية في جميع مراحل الإنتاج والتصنيع. وأضاف أن إيران تتابع عن كثب الضغوط الغربية على ملفها النووي، محذراً من أن استمرار هذه الضغوط قد يؤدي إلى إحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران ستدافع عن حقوقها النووية المشروعة ولن تتخلى عن تطوير برنامجها السلمي بأي شكل من الأشكال.
فيما يخص محطة بوشهر النووية، أفاد إسلامي بأن التعاون مع روسيا يسير بشكل إيجابي، وأن العمل في الوحدتين الثانية والثالثة يتقدم بوتيرة منتظمة بمشاركة آلاف المهندسين والفنيين الإيرانيين، مع إمكانية زيادة عدد المشاركين إلى 12 ألفاً مستقبلاً. كما أكد أن إيران تعتمد بشكل كامل على تصنيع المعدات والمواد الأساسية داخلياً، مما يحمي المشروع من أي ضغوط أو محاولات تعطيل خارجية.
وأوضح إسلامي أن المشكلات السابقة المتعلقة بالتمويل وتأمين الوقود النووي تم تجاوزها، وأن البرنامج محمي بالكامل بفضل المعرفة الوطنية والتكنولوجيا المحلية، مؤكداً قدرة البلاد على استكمال المشروع دون أي تدخل خارجي.
وأضاف أن المحطة النووية ستساهم في تعزيز الأمن الطاقوي لإيران وتطوير البنية التحتية للطاقة، بما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني.
وأردف مدير منظمة الطاقة الذرية أن إيران تركز على توسيع قاعدة المعرفة العلمية الوطنية، والاستفادة من الكوادر المحلية في جميع مراحل البرنامج، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في التكنولوجيا النووية. وأكد أن أي محاولات لإيقاف البرنامج ستبوء بالفشل بسبب الاعتماد على القدرات الذاتية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات مستمرة بين طهران والغرب حول البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تحول البرنامج إلى أداة عسكرية، وهو ما تنفيه إيران بشكل مستمر، مؤكدة التزامها الكامل بـ أهدافها السلمية والاقتصادية.