البرهان: حمدوك ومجموعته يعملون ضد السودان
قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن قيادات التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» تعمل خارج إطار المصلحة الوطنية، منتقداً تحركاتهم الخارجية ولقاءاتهم مع جهات دولية خلال جولة أوروبية أخيرة.
وأوضح البرهان، خلال مخاطبته تجمعاً جماهيرياً في منطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم، أن وفد التحالف الذي ضم خالد عمر يوسف ناقش في الخارج مزاعم تتعلق باستخدام القوات المسلحة أسلحة كيميائية، مؤكداً أن هذه الاتهامات لا تستند إلى وقائع يمكن قبولها داخل السودان.
وقال البرهان إن بعض الدول تستضيف قيادات التحالف رغم مواقفهم السياسية، مضيفاً أن هذه التحركات لا تعكس – بحسب تعبيره – موقفاً يخدم مصالح السودانيين. وأشار إلى أن عبد الله حمدوك وعدداً من قيادات التحالف لن يعودوا إلى البلاد، معتبراً أن نشاطهم الخارجي يتعارض مع أولويات المواطنين.
البرهان: الجيش يحظى بدعم واسع داخل المجتمع
وأضاف أن الجيش يحظى بدعم واسع داخل المجتمع، وأن الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة محظورة لن تجد صدى لدى السودانيين. وأكد أن أي تجاوزات سياسية أو أمنية ستخضع للمساءلة وفق القوانين الوطنية.
وأشار البرهان إلى أن منطقة الكلاكلة تمثل نموذجاً لعودة السكان إلى مناطقهم بعد تحسن الأوضاع، لافتاً إلى أن المبادرات المحلية لإعادة الإعمار تعكس رغبة مجتمعية في استعادة الاستقرار. وقال إن عودة النازحين إلى مناطقهم تتم بصورة طوعية، وإن الحكومة تتوقع اكتمال عودة أعداد كبيرة مع بداية شهر رمضان.
وختم البرهان بالتحذير من الانسياق وراء ما وصفه بالمعلومات المضللة، مؤكداً أن عودة المواطنين إلى مناطقهم ستستمر بدافع ذاتي، وأن الجهود الحالية تركز على تعزيز الأمن والخدمات في المناطق التي شهدت عودة طوعية.
تقارير: أكبر موجة نزوح جماعي تضرب شمال دارفور
أعلنت منظمة الهجرة الدولية في بيان رسمي، اليوم ، عن تسجيل أكبر موجة نزوح جماعي من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، حيث اضطر أكثر من 127 ألف شخص إلى الفرار منذ أواخر أكتوبر الماضي عقب سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدينة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بصورة غير مسبوقة.
إجمالي عدد النازحين
وبحسب المنظمة، بلغ عدد النازحين نحو 127,162 شخصاً يمثلون 28,044 أسرة، خلال الفترة الممتدة من 26 أكتوبر وحتى منتصف يناير الجاري، نتيجة لانعدام الأمن الممنهج. وأوضحت أن 70% من النازحين فضلوا البقاء داخل ولاية شمال دارفور في قرى ريفية نائية ومحلية طويلة، فيما توزع البقية على مناطق أخرى.
وأشارت التقارير الميدانية إلى أن 13% من النازحين اتجهوا نحو شمال السودان، بينما لجأ 4% إلى العاصمة الخرطوم، فيما توزع الباقون على ولايات مختلفة. وحذرت المنظمة من أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكدة أن الطرق غير آمنة وتعيق حركة المدنيين الفارين من بطش المليشيات
وأكدت المنظمة أن هذه الموجة تمثل أكبر نزوح جماعي في تاريخ الفاشر، داعية إلى تكثيف الجهود الإنسانية العاجلة لتوفير المأوى والغذاء والخدمات الأساسية للنازحين، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة إذا لم يتم التدخل السريع.
السلطات السودانية تعلن إعادة توقيف عمر البشير بعد فراره
قال وزير الداخلية السوداني بابكر سمرة إن السلطات أعادت توقيف غالبية المحكومين الذين فرّوا من السجون مع اندلاع الحرب، مؤكداً أن الرئيس السابق عمر البشير من بين من تمت إعادتهم إلى الحجز.
وأوضح سمرة في مقابلة تلفزيونية أن البشير يخضع حالياً لإشراف الشرطة والسلطات القضائية، مشيراً إلى استمرار عمليات البحث عن بقية المطلوبين الذين لم يتم توقيفهم بعد.
وتشير معلومات بثتها وسائل إعلام في سبتمبر 2025 إلى أن البشير نُقل إلى مجمع سكني داخل قاعدة مروي الطبية في الولاية الشمالية، حيث يقيم تحت رقابة أمنية مشددة. ويقيم معه عدد من المسؤولين السابقين، بينهم بكري حسن صالح ويوسف عبد الفتاح وعبد الرحيم محمد حسين.