مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تقرير: أكبر موجة نزوح جماعي تضرب شمال دارفور

نشر
الأمصار

أعلنت منظمة الهجرة الدولية في بيان رسمي، اليوم ، عن تسجيل أكبر موجة نزوح جماعي من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، حيث اضطر أكثر من 127 ألف شخص إلى الفرار منذ أواخر أكتوبر الماضي عقب سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدينة، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية بصورة غير مسبوقة.

إجمالي عدد النازحين

وبحسب المنظمة، بلغ عدد النازحين نحو 127,162 شخصاً يمثلون 28,044 أسرة، خلال الفترة الممتدة من 26 أكتوبر وحتى منتصف يناير الجاري، نتيجة لانعدام الأمن الممنهج. وأوضحت أن 70% من النازحين فضلوا البقاء داخل ولاية شمال دارفور في قرى ريفية نائية ومحلية طويلة، فيما توزع البقية على مناطق أخرى.


وأشارت التقارير الميدانية إلى أن 13% من النازحين اتجهوا نحو شمال السودان، بينما لجأ 4% إلى العاصمة الخرطوم، فيما توزع الباقون على ولايات مختلفة. وحذرت المنظمة من أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية، مؤكدة أن الطرق غير آمنة وتعيق حركة المدنيين الفارين من بطش المليشيات.


وأكدت المنظمة أن هذه الموجة تمثل أكبر نزوح جماعي في تاريخ الفاشر، داعية إلى تكثيف الجهود الإنسانية العاجلة لتوفير المأوى والغذاء والخدمات الأساسية للنازحين، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة إذا لم يتم التدخل السريع.

السلطات السودانية تعلن إعادة توقيف عمر البشير بعد فراره

قال وزير الداخلية السوداني بابكر سمرة إن السلطات أعادت توقيف غالبية المحكومين الذين فرّوا من السجون مع اندلاع الحرب، مؤكداً أن الرئيس السابق عمر البشير من بين من تمت إعادتهم إلى الحجز.

 

وأوضح سمرة في مقابلة تلفزيونية أن البشير يخضع حالياً لإشراف الشرطة والسلطات القضائية، مشيراً إلى استمرار عمليات البحث عن بقية المطلوبين الذين لم يتم توقيفهم بعد.

وتشير معلومات بثتها وسائل إعلام في سبتمبر 2025 إلى أن البشير نُقل إلى مجمع سكني داخل قاعدة مروي الطبية في الولاية الشمالية، حيث يقيم تحت رقابة أمنية مشددة. ويقيم معه عدد من المسؤولين السابقين، بينهم بكري حسن صالح ويوسف عبد الفتاح وعبد الرحيم محمد حسين.

وتفيد التقارير بأن المجموعة تخضع لنظام يومي منضبط داخل المجمع، يشمل أنشطة رياضية وقراءة، دون أي مشاركة في الشأن السياسي. كما يُسمح للبشير باستخدام هاتف نقال لمتابعة الأخبار، في ظل عزلة تامة عن الحياة العامة.

 تجهيزات تقنية وكهربائية

 

ويضم المبنى تجهيزات تقنية وكهربائية مستمرة التشغيل، مع إجراءات تمنع إدخال الطعام من الخارج باستثناء كميات محدودة من الفاكهة. ويتولى ضباط مختصون الإشراف على الإعاشة داخل الموقع.


وكان البشير ورفاقه يتلقون رعاية طبية دورية في مستشفى مروي، قبل أن تعتمد السلطات إرسال فرق طبية إلى مقر إقامتهم بدلاً من نقلهم، في خطوة مرتبطة بترتيبات أمنية.

ويمثل وضع البشير امتداداً لمسار قضائي بدأ بعد عزله، حين مثل أمام المحكمة في قضايا متعددة. وقد شكّلت جلساته آنذاك محطة بارزة في المشهد السياسي السوداني.

وخلال فترة الحرب، لم تُكشف تفاصيل واضحة حول اتصالات البشير أو دوره، خصوصاً بعد نقله من منشآت طبية في أم درمان إلى مواقع مختلفة، عقب تعرضه لمحاولة اغتيال أثناء تلقيه العلاج في مستشفى علياء.