مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخطوط الجوية الإثيوبية تلغي رحلات إلى تيجراي وسط مخاوف من تجدد القتال

نشر
الأمصار

ألغت شركة الطيران الوطنية الإثيوبية رحلاتها من وإلى إقليم تيجراي المضطرب شمالي البلاد، في ظل تزايد المخاوف من تجدد القتال بين القوات الفيدرالية والقوات الإقليمية.

ولليوم الثاني على التوالي، لم تسير الخطوط الجوية الإثيوبية رحلات إلى تيجراي اليوم الجمعة، حيث تلقى المسافرون رسائل تشير إلى "ظروف طارئة غير مخطط لها".

ولم تصدر الشركة أي بيان رسمي بهذا الشأن، كما لم تعلق السلطات الإثيوبية على الأمر.

وقال مسئول رفيع في جهاز الأمن لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب) إن تعليق الرحلات الجوية إلى تيجراي "مرتبط باندلاع صراع جديد بين القوات الفيدرالية والقوات الإقليمية".

وأضاف المسئول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث للصحفيين، أن "الطائرات المسيرة تحلق في الأجواء، وهناك تحركات عسكرية غربي تيجراي وجنوبها".

وكان كشف الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية والأراضي والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة والخبير بمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، أن إثيوبيا تعتزم إنشاء ثلاثة سدود إضافية بخلاف سد النهضة، لتصل السعة التخزينية الإجمالية إلى نحو 200 مليار متر مكعب.

وأوضح نور الدين في تصريحات لبرنامج “نظرة” عبر قناة “صدى البلد” أن إثيوبيا أبلغت الاتحاد الإفريقي بهذه السدود، وهو ما رفضته مصر، مشيراً إلى أنه اطلع على تفاصيلها بما في ذلك مسمياتها وخرائطها.

وتساءل الخبير المصري عن كيفية تخزين 200 مليار متر مكعب في حين أن إجمالي مياه النيل الأزرق لا يتجاوز 49 مليار متر مكعب سنوياً، مؤكداً أن عملية التخزين ستتم على مدى سنوات طويلة، كما حدث في سد النهضة الذي استغرق سبع سنوات لتخزين 74 مليار متر مكعب.

وأشار إلى أن الفاقد الناتج عن البخر في البحيرات سيؤثر مباشرة على حصة مصر من المياه، موضحاً أن كل بحيرة تفقد ما بين 2 إلى 3 مليارات متر مكعب سنوياً. وأضاف أن إثيوبيا ترفض الالتزام بضمان حد أدنى من تدفق المياه إلى مصر، معتبراً أن لديها أطماع واضحة في مياه النيل.