رهان أوكراني على التهدئة.. «زيلينسكي» يترقّب وقف قصف البنية التحتية للطاقة
يُراهن زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، على بارقة تهدئة جديدة، مُعبّرًا عن أمله في وقف قصف البنية التحتية للطاقة، عقب رسالة أمريكية لافتة، دعا فيها الرئيس «دونالد ترامب» روسيا إلى تجنّب استهداف المُدن، في خطوة قد تُمهّد لمسار أكثر هدوءًا على وقع التحركات الدبلوماسية.
وقال «زيلينسكي»، في خطابه المسائي الذي نُشر على قناته في «تليجرام»: «هناك تصريح اليوم من رئيس الولايات المتحدة. الوضع الليلة وفي هذه الأيام، الوضع الفعلي على منشآت الطاقة لدينا، وفي مدننا، هو ما سيُظهر ذلك».
وفي وقت سابق، كشف «ترامب»، عن تواصله المباشر مع «بوتين»، مطالبًا بعدم استهداف «كييف» وعدد من المُدن الأوكرانية الأخرى.
«ترامب» يفتح باب الحل في أوكرانيا.. تقدُّم بالمفاوضات وإشادة بدور الرئيس بوتين
في مشهد دولي تتقاطع فيه الحسابات وتتعاظم فيه رهانات الحرب والسلام، فتح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، بابًا جديدًا للحل في «الأزمة الأوكرانية»، مُعلنًا تحقيق «تقدُّم لافت» في مسار المفاوضات، ومُشيدًا بدور نظيره الروسي «فلاديمير بوتين»، في تهدئة وتيرة القصف.
وفي التفاصيل، أعلن دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن «تقدُّم كبير» في مفاوضات أوكرانيا، مُعربًا عن اعتقاده بأن النزاع «سيحلُّ قريبًا»، كما كشف عن طلب شخصي من نظيره الروسي فلاديمير بوتين لوقف القصف.
تفاؤل أمريكي لافت
صرّح الرئيس ترامب، خلال اجتماع مجلس الوزراء الرئاسي في البيت الأبيض، مُتحدثًا إلى مبعوثه الخاص لمباحثات السلام ستيف ويتكوف: «ستيف، روسيا وأوكرانيا. نُحقق تقدُّمًا كبيرًا».
وأشار «ترامب» إلى إنجازات إدارته في العام الأول، قائلًا: «لم يكن هناك أبدًا مثل هذا العام الأول، بما في ذلك تأكيد حقيقة أننا أطفأنا ثماني حروب، وبرأينا، هناك حرب أخرى تقترب. المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ورجل الأعمال جاريد كوشنر والجميع يعملون بجد شديد، أعتقد أن ذلك سيحدث قريبًا».
طلب أمريكي لوقف القصف
كشف الرئيس الأمريكي أيضًا عن تفاصيل مبادرته الشخصية مع نظيره الروسي، قائلًا: «وبسبب البرد، البرد الشديد، والوضع عندهم كما عندنا، طلبت شخصيًا من الرئيس بوتين عدم قصف كييف والمدن والبلدات الأخرى لمُدة أسبوع خلال هذا.. إنه ليس مُجرّد برد. إنه برد استثنائي. هناك أيضًا درجات حرارة قياسية منخفضة هناك».
وأكّد ترامب، أن بوتين «وافق على القيام بذلك»، مُضيفًا: «يجب أن أقول إن ذلك كان لطيفًا جدًا. قال الكثيرون: لا تضيع الوقت في الاتصال، فلن تُحقق شيئًا. لكنه فعل ذلك. ونحن سعداء جدًا لأنهم فعلوا ذلك، لأنه بالإضافة إلى كل شيء، لا يحتاجون (الأوكرانيون) إلى صواريخ تطير إلى مدنهم وبلداتهم».
وتابع دونالد ترامب: «اعتقدت أن ذلك كان جيدًا جدًا، وأوكرانيا لم تُصدق ذلك تقريبًا، لكنهم كانوا سعداء للغاية لأنهم عانوا بشدة».
مرحلة تفاوضية جديدة
تأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه «الجهود الدبلوماسية» لحل الأزمة الأوكرانية مرحلة جديدة، وسط حديث مُتزايد عن مفاوضات مُكثفة، فيما تعكس إشادة «ترامب» بخطوة «بوتين» مسعى واضحًا لتهيئة المناخ أمام المسار التفاوضي.
«ترامب» يكشف عن تقدُّم «إيجابي للغاية» في مفاوضات أوكرانيا
تصريحات نارية أعادت الزخم إلى «ملف أوكرانيا»، بعدما خرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، ليكشف عن تطورات وصفها بـ«الإيجابية للغاية» في مسار المفاوضات المُتعلقة بالأزمة الأوكرانية، في تصريح أعاد خلط الأوراق وفتح باب التساؤلات حول ملامح المرحلة المُقبلة.
وقال «ترامب»، خلال اجتماع مع الصحفيين خارج البيت الأبيض: «هناك بعض الأمور الجيدة للغاية التي تحدث فيما يتعلق بأوكرانيا وروسيا».
وخلال ذلك امتنع الرئيس الأمريكي ترامب، عن الخوض في التفاصيل.
وفي انتظار ما ستُسفر عنه هذه التطورات، تبقى الأنظار مُتجهة إلى مسار المفاوضات المُقبلة، وسط ترقّب دولي لما إذا كان هذا «التقدُّم الإيجابي» سيُترجم إلى خطوات ملموسة تُنهي الأزمة الأوكرانية.
ترامب يُصعّد ضد زيلينسكي: «هو العائق الأكبر للسلام»
في تصعيد سياسي لافت يُعيد خلط أوراق «المشهد الأوكراني»، وجّه الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اتهامًا صريحًا إلى زعيم نظام كييف «فولوديمير زيلينسكي»، مُعتبرًا إياه «العائق الأكبر» أمام أي اتفاق يُنهي حربًا دخلت عامها الرابع.

