الحرس الثوري الإيراني: لدينا خططًا للتعامل مع جميع السيناريوهات
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن لديه خططًا للتعامل مع جميع السيناريوهات.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، في تصريحات صحفية، أن "الحرس يمتلك خططًا جاهزة للتعامل مع جميع سيناريوهات العدو"، مشيرًا إلى أن "رصد التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة يتم بشكل مستمر وبأساليب ذكية."
وتابع، إن "تجربة الدفاع المقدس لمدة 12 يومًا أثبتت فشل الخيار العسكري ضد إيران"، مؤكدًا أن "القوات المسلحة الإيرانية هي من تحدد نهاية أي حرب من خلال المبادرة والعمل الميداني".
وأضاف أن "التخويف عبر استعراض القوة وإرسال حاملات الطائرات أسلوب قديم للمسؤولين الأميركيين"، لافتًا إلى أن "الواقع الميداني يختلف عن الدعاية الإعلامية".
وأوضح، أن "مسؤولي البيت الأبيض يعيشون حالة ارتباك وعجز أمام صمود إيران، ويسعون إلى إثارة التوتر وبث الخوف الزائف بعد فشل مخططاتهم."
وأشار نائيني إلى أن "القوات المسلحة الإيرانية تسيطر على الميدان وتفخر بكونها درع الشعب الإيراني"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "العدو لم ينسَ الضربات في قاعدة العديد، وأن إيران تمتلك خبرة في هزيمة الخصوم في حروب حديثة واسعة ومعقدة".
الرئيس الإيراني: على الحكومة الاعتراف بإخفاقاتها بدلاً من اللوم على دول أجنبية
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، إنه يجب على الحكومة الاعتراف بإخفاقاتها الخاصة بدلا من إلقاء اللوم حصرا على دول أجنبية في الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت البلاد في وقت سابق من هذا العام.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" عن بزشكيان قوله: "إن الاضطرابات وعدم الاستقرار في البلاد تتطلب نهجا أكثر واقعية".
ودعا إلى الحوار مع السلطة القضائية لبدء عملية قد تؤدي إلى إطلاق سراح بعض المتظاهرين المحتجزين.
ويُعتبر بزشكيان، من المعتدلين، وقد جاءت تصريحاته لتكسر الخط السائد للقيادة الإيرانية، التي ألقت باللوم في الاحتجاجات التي عمت البلاد على مؤامرة أجنبية، وصورت المتظاهرين على أنهم إرهابيون ومرتزقة يزعم أن أمريكا وإسرائيل دفعتا لهم أموالا.
وكانت الاحتجاجات قد اندلعت بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور في إيران، مع استمرار تأثير العقوبات الدولية المرتبطة ببرنامج البلاد النووي المثير للجدل.
وبحسب نشطاء أمس الثلاثاء، قتل ما لا يقل عن 6126 شخصا خلال حملة القمع التي شنتها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات ، وما زال يخشى أن يكون عدد أكبر قد لقي حتفه.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باستخدام القوة العسكرية لدعم المحتجين جراء ارتفاع عدد القتلى والمعتقلين، وقال إن هناك اسطولا كبيرا قرب إيران.
وكان أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ترحيب بلاده بأي مسار أو مبادرة تسهم في ترسيخ السلام ومنع اندلاع الصراعات في المنطقة، مشددًا على أن تضامن الدول الإسلامية يشكل الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات وعدم الاستقرار.