مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قطر وكوريا الجنوبية تبحثان التطورات في غزة وسوريا وتعزيز الأمن الإقليمي

نشر
الأمصار

عقد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، اليوم الأربعاء، اجتماعًا موسعًا مع نظيره الكوري، تشو هيون، لمناقشة آخر التطورات في المنطقة، خصوصًا الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب الوضع في سوريا ومستجدات الأمن الإقليمي في شرق آسيا.

وجاء الاجتماع وفقًا لتصريحات وكالة الأنباء القطرية "قنا"، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين الدوحة وسيول، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والأمنية. 

وقد تم خلال الاجتماع بحث سبل دعم التعاون بين البلدين وتعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة، ويتيح معالجة التحديات الإقليمية بشكل منسق وفعّال.

وشدد وزير الخارجية القطري على الدور الهام الذي تلعبه بلاده في مجال الوساطة وحل النزاعات، مؤكدًا أن قطر مستمرة في دعم أي جهود تهدف لإحلال السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، لا سيما في المناطق التي تعاني من النزاعات المسلحة.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الكوري عن تقديره للجهود القطرية في دعم الحوار وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، مشيدًا بالدور البناء الذي تضطلع به الدوحة في مبادرات الوساطة والتواصل بين الأطراف المختلفة لحل النزاعات بطرق سلمية. وأكد على أهمية استمرار التعاون بين البلدين لدعم الحلول الدبلوماسية وتحقيق الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة بالأزمات.

كما ناقش الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك تعزيز التنسيق في مجال المعلومات الاستخباراتية، ومتابعة التطورات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط وشرق آسيا، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان استقرار الأوضاع الإنسانية في المناطق المتأثرة بالصراعات.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة الحوار بين الدوحة وسيول لتطوير شراكة استراتيجية طويلة الأمد، تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتسهيل تنفيذ مبادرات السلام، بالإضافة إلى دعم التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بما يعود بالنفع على الشعبين ويسهم في الاستقرار العالمي.

تأتي هذه المحادثات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة العديد من التحديات، خصوصًا في غزة وسوريا، حيث تسعى الدول الفاعلة مثل قطر وكوريا الجنوبية إلى لعب دور إيجابي في دعم الحلول السلمية ومواجهة التحديات الأمنية والإنسانية بطريقة متوازنة ومستدامة.