رئيس الوزراء العراقي يؤكد دعم بغداد لجهود الأمن والاستقرار وحل النزاعات الإقليمية
أكد رئيس الوزراء العراقي، اليوم الأربعاء، موقف العراق الثابت والداعم لجهود الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لحل النزاعات وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن الحكومة العراقية تتابع عن كثب التطورات الإقليمية، وتؤكد على موقفها الداعم لأي مساعي تهدف إلى تهدئة الأوضاع وحماية المدنيين من آثار الصراعات المسلحة.
وأضاف أن العراق يسعى دائمًا للعب دور فاعل في تعزيز الحوار والتعاون بين الدول لتحقيق الأمن الجماعي ومواجهة التحديات المشتركة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن بغداد تدعم المبادرات الدبلوماسية الرامية لحل النزاعات الإقليمية، مع الالتزام بالمسارات السلمية والسياسية، بعيدًا عن أي تصعيد عسكري أو تدخلات خارجية تهدد الاستقرار.
وأوضح أن العراق يولي أهمية قصوى لتنسيق الجهود مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية، لضمان تنفيذ الحلول بشكل متوازن ومستدام، بما يحقق مصالح الشعوب ويقلل من التوترات الأمنية.

كما أكد رئيس الوزراء على ضرورة تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية في مجال الأمن والدفاع، وتطوير الآليات القانونية والمؤسسية للتعامل مع التحديات الإقليمية، مشددًا على أن حماية سيادة الدولة واستقلال قرارها السياسي يعد أولوية استراتيجية للحكومة.
وأوضح أن أي محاولة لفرض إرادات خارجية على العراق أو التدخل في شؤونه الداخلية تعتبر تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني والإقليمي، ويجب التصدي لها بكل الوسائل السلمية والقانونية المتاحة.
وفي هذا السياق، وجه رئيس الوزراء وزارة التخطيط والإدارات المختصة بإعداد المتطلبات اللازمة بشأن آليات التسليح وتعزيز جاهزية الأجهزة الأمنية، لضمان القدرة على مواجهة أي تهديد محتمل والحفاظ على استقرار البلاد، بالتوازي مع دعم العمليات التنموية والاقتصادية التي تعزز من رفاهية المواطن العراقي.
وأكد أن بغداد ستواصل العمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتنسيق الجهود الإنسانية والتنموية، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاعات، مشيرًا إلى أهمية توفير الدعم اللازم للنازحين والمتضررين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون أي عراقيل، بما يعكس التزام العراق بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
واختتم رئيس الوزراء تصريحه بالتأكيد على أن العراق سيظل ملتزمًا بمبادئ الدبلوماسية والحوار، ويعمل بلا كلل لضمان أمن واستقرار المنطقة، مع الحرص على تعزيز المصالح الوطنية ورفع مستوى التعاون مع الدول الصديقة والشركاء الدوليين لتحقيق سلام دائم ومصلحة مشتركة للجميع.