وزيرا خارجية مصر وعمان يؤكدان أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التوتر في المنطقة
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، وبدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين.
تناول الاتصال، سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وسلطنة عُمان والبناء على ما تشهده من زخم إيجابي على مختلف المستويات، حيث أكد الوزيران الاعتزاز بقوة الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص المشترك على مواصلة الارتقاء بمسارات التعاون في المجالات المختلفة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعزز فرص الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، حيث شددا على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنبًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي هذا السياق، تناولا مستجدات الملف النووي الإيراني، حيث أكد الجانبان أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتوفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى اتفاق شامل بشان الملف النووي يراعي مصالح جميع الأطراف ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وزير الخارجية المصري يؤكد لمبعوث ترامب ضرورة خفض التصعيد مع إيران
وعلى صعيد اخر، تلقى وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي، مساء الخميس، اتصالا من ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتناول الاتصال، بحسب بيان لوزارة الخارجية، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة في ظل العلاقات المتميزة التي تربط الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبين البلدين الصديقين، حيث أشاد الجانبان بما تمثله العلاقات المصرية – الأمريكية من ركيزة أساسية لدعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، والرغبة المشتركة فى تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين ويدعم الجهود الرامية لتحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة.
وشهد الاتصال بحث آخر المستجدات فى قطاع غزة، حيث تبادل الجانبان الرؤى بشأن الخطوات والإجراءات المقبلة بعد الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتم التأكيد على ضرورة المضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، بما في ذلك بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية عقب الإعلان عن تشكيلها، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، لاسيما فى إيران، حيث تم التأكيد على ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدّة التوتر، وتحقيق التهدئة تفاديًا لانزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى، وضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.