48 ساعة تحسم مصير أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
تترقب الساحة الرياضية الإفريقية خلال الـ48 ساعة المقبلة صدور قرار حاسم بشأن أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين منتخبي المغرب والسنغال، بعد سلسلة من التحقيقات المكثفة التي أجرتها اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).
ووفقًا لتقارير صحيفة المنتخب المغربية، قامت اللجنة التأديبية بالاستماع لجميع الأطراف المعنية بالملف، والاطلاع على التقارير الرسمية المقدمة من حكام المباراة، ومندوبها، والمندوب الأمني، إضافة إلى المراقبين. كما استمعت اللجنة إلى مداخلات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى جانب المدرب بابي ثياو وبعض لاعبي منتخب السنغال، بهدف جمع كل المعلومات والشهادات قبل اتخاذ القرار النهائي.

وأشارت الصحيفة إلى أن اللجنة ستصدر قرارها النهائي خلال 48 ساعة فقط، متوقعة أن تشمل العقوبات احتمالات متعلقة بالمدرب بابي ثياو الذي اتهم بدوره في إشعال فتيل الأحداث المثيرة للجدل، بعد مطالبته لاعبيه بمغادرة الملعب. كما قد تشمل العقوبات خمسة لاعبين من منتخب السنغال، إلى جانب إجراءات صارمة بحق جمهور السنغال، والتي قد تتضمن منع تواجده في نهائيات كأس العالم المقبلة المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بالإضافة إلى غرامات مالية محتملة على الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
من جانبه، كشف الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في بيان رسمي، عن جلسة تحقيق موسعة أمام اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي، للرد على الشكوى المقدمة من الجامعة المغربية، والتي أثارت حالة ترقب كبيرة داخل الأوساط الرياضية القارية.
مثل الجانب السنغالي خلال الجلسة كل من الأمين العام للاتحاد والمستشار القانوني سيدو دياني، حيث قدما التوضيحات القانونية والدفاع عن موقف منتخب "أسود التيرانغا"، كما حضر المدرب بابي ثياو برفقة اللاعبين إليمان نداي وإسماعيلا سار للدفاع عن أنفسهم أمام اللجنة.
وخلال الجلسة، اطلعت اللجنة على التقارير الرسمية والمذكرات القانونية المقدمة، قبل أن تقرر حجز الملف للمداولة تمهيدًا لإصدار القرار النهائي. وتأتي هذه الإجراءات استنادًا إلى ملاحظات حكام المباراة النهائية التي أقيمت بين المغرب والسنغال في 18 يناير الجاري، والتي تضمنت وقائع حدثت داخل وخارج الملعب بعد صافرة النهاية، ما دفع الجامعة الملكية المغربية إلى تقديم شكوى رسمية وطلب فتح تحقيق شامل.
القرار المنتظر خلال اليومين القادمين قد يحدد ملامح المشهد الكروي الإفريقي للمرحلة المقبلة، سواء من حيث العقوبات على اللاعبين والمدربين والجماهير أو من حيث تداعياتها على المنتخبات المشاركة في البطولات المقبلة. الجماهير والمحللون يترقبون بحذر ما ستسفر عنه مداولات الاتحاد الإفريقي، وسط توقعات بأن تكون هذه الخطوة حاسمة في إنهاء الجدل حول مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا.