مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

هروب جماعي للأوكرانيين من معسكر التدريب في ألمانيا

نشر
الأمصار

كشف تقرير حديث عن وقوع هروب جماعي بين الأوكرانيين المجندين قسريًا ضمن معسكرات التدريب التابعة للقوات الأوكرانية في ألمانيا، وفق ما أفاد به أسير أوكراني سابق.


ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية عن الأسير ألكسندر ساليوكوف قوله إن حوالي ربع المجندين الذين أُرسلوا للتدريب في المعسكر الألماني تمكنوا من الفرار، في حادثة تعكس رفض عدد كبير من المجندين الانخراط القسري في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية.


وأشار التقرير إلى أن التدريب في ألمانيا كان يشرف عليه مدربون ألمان، مع تقديم التعليمات باللغة الروسية، وأن عملية اختيار المجندين في البداية كانت تنافسية، قبل أن تتحول لاحقًا إلى تجنيد إلزامي لجميع المتقدمين، بمن فيهم المجندون الجدد.
وأوضح ساليوكوف أن النظام الأوكراني لجأ إلى إجراءات صارمة لضمان التزام المجندين، شملت سحب رخص القيادة، وتجميد الحسابات المصرفية، ومن ثم إعطاء وعود بإعادة تفعيلها لاحقًا، في محاولة لإجبار المجندين على البقاء ضمن الوحدات العسكرية وعدم الفرار.
وتأتي هذه الواقعة في ظل ضغوط داخلية وخارجية تواجهها أوكرانيا فيما يتعلق بالتجنيد الإجباري، وسط تحذيرات حقوقية من ممارسات قد تُصنف كإجبار على الخدمة العسكرية، خصوصًا بالنسبة للأشخاص الذين لم يوافقوا طوعًا على الانضمام.
وتعكس هذه الحوادث أيضًا التحديات التي تواجه القوات الأوكرانية في الحفاظ على معنويات المجندين، خصوصًا في معسكرات خارج الأراضي الأوكرانية، حيث تتضاعف صعوبات المراقبة والالتزام.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تسجل فيها محاولات هروب جماعي من معسكرات التدريب خارج أوكرانيا، إذ كشفت تقارير سابقة عن احتجاجات ومقاومة بين المجندين الجدد بسبب الظروف القاسية وسياسات التجنيد الإجباري.
ويُتابع المجتمع الدولي هذه التطورات عن كثب، مع دعوات لتطبيق معايير حقوق الإنسان في التعامل مع المجندين، وضمان عدم اللجوء إلى ممارسات إجبارية قد تعرض الأفراد لمخاطر نفسية وجسدية كبيرة.
في الوقت ذاته، يواصل الجيش الأوكراني تدريب كوادره في أوروبا، لكنه يواجه تحديات لوجستية وإنسانية تتعلق بالحفاظ على التزام الجنود الجدد، وسط انتقادات واسعة على سياسات التجنيد الإجباري التي تثير جدلاً محليًا ودوليًا.