بزشكيان لولي العهد السعودي: طهران تدعم أي مسار يحقق السلام ووحدة المسلمين
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ترحيب بلاده بأي مسار أو مبادرة تسهم في ترسيخ السلام ومنع اندلاع الصراعات في المنطقة، مشددًا على أن تضامن الدول الإسلامية يشكل الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات وعدم الاستقرار.
وأوضح بزشكيان أن التهديدات الأمريكية لا تهدف إلى تحقيق الأمن، بل تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة وخلق أجواء من التوتر، متهمًا واشنطن والكيان الإسرائيلي بدعم مثيري الشغب والتدخل في الشؤون الداخلية لإيران.

كما انتقد مفهوم التفاوض من وجهة النظر الأمريكية، معتبرًا أنه يقوم على فرض الإملاءات ولا يستند إلى مبدأ الاحترام المتبادل.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن سياسة حكومته تقوم على صون الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك بين المكونات العرقية والدينية، إلى جانب توسيع التعاون والعلاقات الودية مع الدول الإسلامية انطلاقًا من مبدأ الأخوة الإسلامية، مؤكدًا أن إيران كانت ولا تزال مستعدة لأي عملية تفضي إلى السلام في إطار القانون الدولي واحترام حقوق الشعوب.
من جانبه، أعرب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن ارتياحه للمحادثة، مؤكدًا أن المملكة تدعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وترفض أي تهديد أو عدوان ضد إيران، معلنًا استعداد السعودية للتعاون مع طهران ودول المنطقة من أجل تحقيق سلام وأمن دائمين.
وكان أعلن اتحاد الغرف السعودية عن توقيع شركة الصفقات الاستراتيجية للاستثمار (SDCI) السعودية والجمعية الوطنية لرواد الأعمال الشباب (ANJE) البرتغالية مذكرة تفاهم، بدعم من مجلس الأعمال السعودي البرتغالي؛ لإطلاق منصة ANJE Saudi Arabia.
وأوضح اتحاد الغرف السعودية، عبر منصة إكس، اليوم الأحد، أن إطلاق المنصة يهدف إلى دعم الشركات البرتغالية من التوسع والدخول للسوق السعودية.
والتقى وفد مجلس الأعمال السعودي البرتغالي مسؤولي الوكالة البرتغالية للتجارة والاستثمار AICEP؛ لاستعراض مسار التعاون والمبادرات المشتركة، وبحث فرص جديدة في مجالات الاستدامة، والطاقة المتجددة والتعدين، وتقنيات السياحة والرياضة بما يعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
ونظم اتحاد الغرف السعودية، في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ملتقى الأعمال السعودي البرتغالي، بحضور وزير الاقتصاد والتخطيط، فيصل الإبراهيم، ووزير الاقتصاد بالبرتغال، مانويل ألميدا، وأكثر من 250 شركة ومسؤولاً؛ لبحث فرص الاستثمار والتجارة، حيث شهد الملتقى توقيع 15 اتفاقية تعاون وإعلان 21 شركة برتغالية تأسيس أعمالها بالمملكة.