مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مقتل مصري ولبناني بغارة إسرائيلية في النبطية

نشر
الأمصار

أفادت مصادر إعلامية لبنانية، اليوم الثلاثاء، بمقتل مدنيين اثنين، أحدهما من الجنسية المصرية، جراء غارة جوية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة النبطية جنوب لبنان.

 وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن الغارة استهدفت سيارة مدنية كانت تسير على طريق دوحة كفررمان باتجاه كفرتبنيت، وأسفرت عن احتراق المركبة واستشهاد راكبيها، وهما سامر علاء حطيط (22 عاماً) لبناني الجنسية، وأحمد عبد النبي رمضان (22 عاماً) مصري الجنسية، من مواليد لبنان.

وأوضحت الوكالة أن الغارة استهدفت السيارة بثلاثة صواريخ موجهة، مما أدى إلى احتراقها بشكل كامل، ومقتل ركابها متأثرين بجراحهم. ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متواصل في الجنوب اللبناني، حيث تشهد مناطق عدة غارات إسرائيلية متكررة تستهدف أهدافاً مختلفة، بما في ذلك مواقع وأهداف مدنية.

وفي وقت سابق من اليوم، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية على مرتفعات الجبور جنوب لبنان، وفق ما نقلته وسائل إعلام لبنانية.

ولم تتضح بعد التفاصيل الكاملة حول حجم الأضرار أو الخسائر البشرية في تلك الغارات، لكن التصعيد الأخير يضاف إلى سلسلة هجمات متواصلة في مناطق جنوب لبنان، ما يزيد من التوتر الأمني ويعمّق حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وتعكس هذه التطورات استمرار التوترات بين إسرائيل ولبنان، في ظل تبادل القصف والغارات الذي يشهد تصاعداً منذ فترة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على المدنيين في مناطق قريبة من الحدود. وتشير التقارير إلى أن الغارات الإسرائيلية تركز بشكل متكرر على مناطق جنوب لبنان، في حين تتكرر أيضاً حوادث استهداف المدنيين، ما يثير قلقاً محلياً ودولياً بشأن تصاعد الأوضاع.

وتأتي الحوادث في ظل استمرار الأوضاع المتأزمة في المنطقة، وتزايد المخاوف من تفاقم النزاع، لا سيما مع تصاعد حدة العمليات العسكرية في مناطق متعددة. 

ويعكس استهداف المدنيين في النبطية مدى خطورة التصعيد الحالي، حيث تتعرض مناطق غير عسكرية إلى ضربات جوية أدت إلى خسائر في الأرواح والممتلكات.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي أيضاً في سياق أزمة أوسع تشهدها المنطقة، مع استمرار تبادل الاستهداف بين إسرائيل وحركات المقاومة في لبنان، وتدهور الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة. 

ويُنتظر أن تتفاعل الأوساط المحلية والدولية مع هذا الحادث، وسط دعوات لوقف التصعيد وحماية المدنيين من مخاطر الحرب.