مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تعطيل مدارس وإلغاء رحلات و69 إنذار فيضان.. تشاندرا تضرب بريطانيا

نشر
الأمصار

تسببت العاصفة تشاندرا التى تضرب بريطانيا في فوضى مرورية عارمة، حيث اجتاحت الفيضانات والثلوج والرياح العاتية البلاد، وتم إغلاق الطرق الرئيسية وإلغاء الرحلات الجوية، وتعطيل خدمات القطارات مع رياح عاتية وأمطار غزيرة تسببت أيضا في إغلاق مئات المدارس.


حذر خبراء الأرصاد الجوية، من أن الثلوج ستزيد من الاضطرابات فى أجزاء من شمال شرق إنجلترا، وجبال بينين، والأراضي المنخفضة الاسكتلندية، وصدرت تحذيرات جوية متعددة اليوم من الأمطار والرياح لجنوب غرب إنجلترا والساحل الشرقي لأيرلندا الشمالية.

وفي جنوب غرب إنجلترا، حيث أحدثت العاصفة إنجريد دمارًا واسعًا وجرفت جزءًا من رصيف تاريخي خلال عطلة نهاية الأسبوع، توقع خبراء الأرصاد الجوية المزيد من الأمطار الغزيرة، وأعلنت السلطات وجود كميات كبير من المياه السطحية ومناطق فيضانات.

وقال متحدث رسمي: يرجى عدم السفر إلى إكستر، وشرق ووسط ديفون في الوقت الحالي، إلا للضرورة القصوى وأضاف: نشهد ازديادًا في البلاغات عن أشخاص يواجهون مياه الفيضانات يرجى عدم محاولة عبورها بالسيارة فالطقس يتحسن، لكن الأنهار لا تزال تتأثر بالأمطار الغزيرة التي هطلت سابقًا.

وحذرت هيئة السكك الحديدية الوطنية، من أن سوء الأحوال الجوية قد يؤثر على خدمات سكك حديد جنوب غرب إنجلترا حتى نهاية اليوم، وصدر 69 تحذيراً من الفيضانات في أنحاء انجلترا صباح الثلاثاء، معظمها في جنوب غرب انجلترا.

وتسري تحذيرات من الأمطار على مساحة أوسع من جنوب انجلترا، بالإضافة إلى أجزاء من شمال إنجلترا واسكتلندا، ويشمل تحذير من الرياح كورنوال وجنوب غرب ويلز وأجزاء من شمال ديفون حتى الساعة الرابعة مساءً من يوم الثلاثاء، بينما يسرى تحذير إضافي من الرياح على جنوب غرب اسكتلندا حتى منتصف ليل الثلاثاء.

كما صدرت تحذيرات من الأمطار والثلوج لجبال بينينز وجنوب غرب اسكتلندا، ويوجد تحذير آخر من الأمطار والثلوج في معظم أنحاء وسط اسكتلندا من الساعة السادسة صباحاً حتى منتصف ليل الثلاثاء
 

 

للتخلي عن المواد الخام الروسية.. الاتحاد الأوروبي يضاعف اعتمادة على النفط الأمريكي

 

كشفت بيانات رسمية أوروبية عن تضاعف اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات النفط الأمريكية خلال السنوات الأربع الماضية، في تطور يثير تساؤلات حول مستقبل أمن الطاقة للقارة العجوز.

 

وأظهرت حسابات وكالة "نوفوستي" الروسية استنادا إلى بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات"، أن حصة الولايات المتحدة في واردات الاتحاد الأوروبي النفطية قفزت إلى 15% خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي، مقارنة بـ 9% فقط في عام 2021، لتصبح واشنطن بذلك أكبر مورد للنفط إلى السوق الأوروبية.

 

وحذر محللون استطلعت الوكالة آراءهم من أن دول الاتحاد الأوروبي باتت تسلم أمنها الطاقي لأيدي الولايات المتحدة، في ظل تداعيات العقوبات الغربية على روسيا إثر الأزمة الأوكرانية.

 

وقال نائب مجلس الدوما الروسي ألكسندر تولماتشيف من كتلة "روسيا الموحدة": "الولايات المتحدة معنية بخدمة مصالحها الخاصة حصريا، وأوروبا بالنسبة لها قاعدة إمداد، اكتسب الاتحاد الأوروبي مخاطر في مجال الأمن الطاقي، وسلّم نفسه لأيدي واشنطن دون مقاومة، والآن باتت الصناعة والقطاع المنزلي والتجارة تعتمد على الأمريكيين".