مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

القدس.. تعليق الدوام المدرسي في كفر عقب

نشر
الأمصار

أعلنت لجنة أولياء الأمور في بلدة كفر عقب، شمالي مدينة القدس المحتلة، صباح اليوم الثلاثاء، تعليق الدوام الوجاهي في كافة مدارس البلدة، تزامنًا مع اقتحام إسرائيلي واسع وإغلاق "شارع المطار" المجاور.

وداهمت صباح اليوم، عدة آليات عسكرية إسرائيلية بلدة كفر عقب، شمالي القدس، وشرعت بإغلاق عدة طرق داخل البلدة، تزامنًا مع "تشديدات وإجراءات" عسكرية.

وقالت لجنة أولياء الأمور، إن تعطيل الدوام جاء "نظراً للأوضاع الأمنية المتوترة في منطقة كفر عقب، واستمرار تواجد ودوريات جيش الاحتلال في الشوارع منذ الأمس وحتى هذه اللحظة، وحرصاً منا على سلامة أبنائنا الطلبة والهيئات التدريسية، وتجنباً لتعريضهم لأي خطر حقيقي في الطرقات".

ودعت "اللجنة"، أهالي كفر عقب للالتزام بالقرار وعدم إرسال الطلبة للمدارس، ومتابعة أي تعليمات تصدر لاحقاً بخصوص التعويض أو الدوام عن بعد (إن أمكن) من خلال إدارات المدارس.

من التهدئة إلى الإعمار.. وثيقة أمريكية مُرتقبة لإعادة تشكيل المشهد في غزة

ومن بين ركام الحرب وتعقيدات السياسة، تتحرّك «واشنطن» لرسم ملامح مرحلة جديدة في غزة، عبر «وثيقة أمريكية مُرتقبة» يُنتظر أن تنقل المشهد من التهدئة الهشّة إلى مسارٍ أكثر تعقيدًا عنوانه «نزع السلاح وإعادة الإعمار وفتح المعابر». وثيقة لا تُقرأ بمعزل عن حسابات الإقليم، ولا عن توازنات ما بعد الحرب، وتفتح بابًا واسعًا للتساؤلات حول مستقبل غزة، وحدود الدور الأمريكي، وثمن الانتقال من ساحة الصراع إلى طاولة التسويات.

تُشير المعطيات الأولية إلى أن «الوثيقة الأمريكية» قيد الإعداد لا تقتصر على إطار أمني ضيق، بل تتناول سلسلة خطوات مُتتابعة تبدأ بترتيبات التهدئة، مرورًا بآليات نزع السلاح، وصولًا إلى فتح المعابر وإطلاق مسار إعادة الإعمار. مقاربة تتقاطع مع مصالح أطراف إقليمية فاعلة، وتُلامس ملفات شديدة الحساسية تتعلق بإدارة القطاع ودور الوسطاء، في وقت تتسارع فيه الضغوط الدولية لإيجاد صيغة تمنع عودة التصعيد وتُعيد ضبط الواقع الميداني في غزة.

وأفادت القناة «13 العبرية»، اليوم الثلاثاء، بأن «الولايات المتحدة» تُعد وثيقة تتناول آليات نزع سلاح «حماس»، يُتوقع الكشف عنها خلال الأيام القليلة المُقبلة.

إنذار قبل التنفيذ

تنص المسودة قيد التطوير على أن «إسرائيل» ستسمح بفتح المعابر وإعادة إعمار قطاع غزة، وأمام «حماس» بضعة أسابيع لتسليم أسلحتها إلى «قوة مُتعددة الجنسيات». بحسب الوثيقة، وفي حال عدم التزام حماس بالموعد النهائي، يحق لإسرائيل بالتصرف «كما تراه مُناسبًا»، ومن المُقرر أن تُنقل الوثيقة للحصول على «الموافقة الإسرائيلية» أولًا، ثم تُنقل إلى حماس ليدخل الاتفاق حيز التنفيذ.