مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الداخلية العراقية تؤكد جاهزيتها لاستلام الملف الأمني وتحديث التدريب

نشر
الأمصار

أكدت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الاثنين، جاهزية قطاعاتها لاستلام الملف الأمني في جميع المحافظات، مع استمرار جهودها لإنهاء عسكرة المدن وتحويلها إلى مناطق أمنية تُدار عبر مراكز وأقسام الشرطة، بما يضمن تعزيز الاستقرار ومنع أي فراغ أمني.


وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، العميد عباس البهادلي، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “القطاعات الأمنية في الوزارة أصبحت جاهزة لاستلام الملف الأمني، بعد تسلّمها الملف في ست محافظات، إضافة إلى منطقة سامراء ومحافظة الأنبار، باستثناء الرطبة والقائم وجميع مراكز المدن”. وأضاف أن هذا التطور يُعد مؤشراً واضحاً على قدرة القوات الأمنية على إدارة الملفات الأمنية داخل المدن والمحافظات بكفاءة.
وأشار البهادلي إلى أن هناك “جدية واضحة” لدى الوزارة في إنهاء عسكرة المدن، عبر تحويل المحافظات إلى مناطق أمنية تُدار من قبل مراكز وأقسام الشرطة، مع التنسيق المستمر مع مختلف الجهات، واتخاذ إجراءات لضمان الاستقرار ومنع حدوث أي فراغ أمني.


وأوضح أن الوزارة ستتسلم الملف الأمني بشكل كامل في عموم العراق عند تفرغ الجهات الشريكة، وعلى رأسها وزارة الدفاع، بالإضافة إلى باقي الجهات الأمنية المعنية. وأشار إلى أن الخطة تشمل تقسيم المحافظات والرقع الجغرافية إلى مناطق أمنية تُدار من قبل أقسام الشرطة، التي تشرف بدورها على عدد من مراكز الشرطة، في إطار إعادة بناء منظومة الأمن المحلي.
كما أكد البهادلي أن “نظام القيادة الموحد عبر رقم الطوارئ (911) يتيح الاستجابة السريعة من جميع تشكيلات الوزارة حسب الاختصاص، ما يقلل الروتين ويزيد من دقة الأداء، ويختصر الزمن في التعامل مع الحوادث”، مشدداً على أن هذا النظام يعكس توجه الوزارة نحو “صناعة الأمن المناطقي وتفويض الصلاحيات بشكل لامركزي”.
وفي سياق تطوير القدرات الأمنية، لفت المتحدث إلى أن الوزارة انتقلت من التدريب الروتيني إلى “التدريب النوعي التخصصي”، عبر اعتماد مناهج حديثة ومتطورة تتماشى مع الدول المستقرة أمنياً، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال. وأضاف أن هناك “شراكة حقيقية” مع المجتمع الدولي في مجال التدريب وتحديث المناهج، إضافة إلى اختيار كوادر متخصصة قادرة على نقل وتبادل المعلومات بكفاءة عالية.
وأبرز البهادلي أن وزارة الداخلية العراقية تعتمد أيضاً على تجربة “شرطة العقود”، حيث تم التعاقد مع آلاف الشباب الذين أثبتوا النزاهة والكفاءة، وهم الآن منتشرين في مختلف القطاعات. وأشار إلى أن وزير الداخلية يكرّم يومياً عدداً منهم تقديراً لأدوارهم في متابعة الجريمة ومحاربة الفساد، وعدم الانجرار نحو الرشوة.
واختتم المتحدث بالتأكيد على أن الوزارة عززت جهاز الشرطة بدماء جديدة قادرة على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات، بما يدعم جهودها في حفظ الأمن والاستقرار في العراق.