السودان.. وزارة التعليم بالخرطوم تبحث مع شمال دارفور القضايا ذات الاهتمام المشترك
بحث المدير العام لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم، الوزير المكلف دكتور قريب الله محمد، مع المدير العام لوزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية شمال دارفور المكلف الأستاذ مختار إسماعيل حامد، اليوم بمقر الوزارة بالخرطوم، القضايا ذات الاهتمام المشترك لدفع مسيرة العملية التعليمية بالولاية.
وتناول اللقاء، الذي حضره مدير الشؤون التعليمية بمحلية كرري الأستاذ عبد الرحمن حسين حسب الله، سبل سد النقص في المعلمين بولاية الخرطوم، وكيفية تمكين الطلاب من الجلوس لإمتحانات الشهادة السودانية للعام 2026.
واتفق الجانبان على العمل سويًا لتهيئة البيئة الملائمة للطلاب حتى يتمكنوا من مواصلة الدراسة بكل سهولة ويسر.
واستعرض المدير العام لوزارة التعليم بولاية شمال دارفور الخطط والبرامج التي تعتزم وزارته تنفيذها بالتعاون مع وزارة التعليم والتربية الوطنية بولاية الخرطوم.
وأشاد بالجهود التي بذلتها وزارة التعليم بولاية الخرطوم لاستيعاب التلاميذ والطلاب الوافدين من ولايات دارفور بصفة عامة وشمال دارفور على وجه الخصوص من دون أي رسوم دراسية.
وأعلن المدير العام لوزارة التعليم بولاية الخرطوم التزام الوزارة بإيجاد مقاعد لطلاب ولايات دارفور الذين يرغبون في الجلوس لإمتحانات الشهادة السودانية، وتسخير الإمكانيات لتذليل العقبات أمامهم.
اليونيسف: 8 ملايين طفل خارج المدارس بالسودان بعد ألف يوم من النزاع
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن أكثر من 8 ملايين طفل حرموا من حقهم في التعليم بعد مرور أكثر من ألف يوم على اندلاع النزاع في السودان، لافتة إلى أن هذا الأمر يهدد بضياع جيل بكامله ويضع مستقبل البلاد في خطر جسيم.
وفي مقابلة مع أخبار الأمم المتحدة, بمناسبة اليوم الدولي للتعليم المصادف ل24 يناير من كل عام, كشفت المتحدثة باسم المنظمة في السودان، إيفا هيندز، عن “أرقام مفزعة تعكس حجم الانهيار غير المسبوق في البنية التحتية والمنظومة التعليمية”.
وأوضحت المسؤولة الأممية أن “8 ملايين طفل في السودان حاليا غير ملتحقين بالمدارس و5 ملايين طفل اضطروا للنزوح من منازلهم, مما تسبب في انقطاع صلتهم بالمعلمين والمواد الدراسية وأغلقت أزيد من 6 آلاف مدرسة تماما ولا تقدم حاليا أي خدمات تعليمية, فيما أصبحت 11 بالمائة من المدارس تستخدم كملاجئ عاجلة للعائلات النازحة”.
وبهذه المناسبة, دعت المتحدثة باسم “اليونيسيف” في السودان قادة العالم إلى “توفير تمويل مرن وضمان وصول المساعدات لمنع ضياع جيل كامل من الأطفال”, مضيفة قائلة : “لا يمكن أن ندير ظهرنا لهذه المأساة.