السودان.. ورشة حول المبادئ التشغيلية للعمل الانساني بدنقلا
نظمت إدارة التدريب بمفوضية العوني الانساني بالولاية الشمالية بالتعاون مع منظمة أوشا العالمية اليوم بدنقلا ورشة عمل بعنوان المبادئ التشغيلية للعمل الانساني برعاية مفوض مفوضية العون الانساني دكتور وائل محمد شريف واستهدفت الورشة ادارات مفوضية العون الانساني وعدد من منسوبي ادارة الاعلام بالامانة العامة للشئون الاجتماعية.
واكد مدير ادارة التدريب بمفوضية العون الانساني بالشمالية دكتور معتز مصطفى في تصريح (لسونا) ان الورشة تأتي في اطار التعريف بالقوانين الدولية والانسانية وتعزيز التنسيق ورفع القدرات المؤسسية في مجال العمل الانساني وتحسين الاداء وتطوير آليات العمل.واشار الى ان الورشة قدمت خلالها العديد من الأوراق العلمية التي ركزت على القانون الدولي الانساني.
وأضاف أن الفترة القادمة ستشهد اقامة عدد من الورش التدريبية وذلك ضمن جهود إدارة التدريب بمفوضية العون الانساني واهتمامها بتدريب ورفع قدرات منسوبيها دفعا وتطويرا للعمل الانساني وخدمة انسان الولاية.
الجيش السوداني يسيطر على منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان
أعلن الجيش السوداني، بسط سيطرته الكاملة على منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع في المنطقة
وبحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أكدت مصادر عسكرية أن الجيش السوداني كبّد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة، ودمر عدة عربات قتالية خلال العمليات العسكرية في هبيلا، مؤكدًا استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا التطور ضمن جهود الجيش السوداني لتعزيز سيطرته على المناطق الحيوية بالولاية، وسط استمرار التوترات العسكرية بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع في عدة مناطق من جنوب كردفان.
معارك عنيفة في النيل الأزرق بالسودان.. ومحاولات لفتح جبهة جديدة قرب إثيوبيا
اندلعت معارك عنيفة، الأحد، في عدة محاور داخل منطقة النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، في تطور جديد يرفع من حدة الصراع المستمر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وسط مخاوف من توسع رقعة القتال إلى جبهات جديدة.
وأفاد موقع «راديو دبنقا» السوداني بأن قوات الدعم السريع، بالتعاون مع قوات الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، شنت صباح اليوم هجومًا على منطقتي ملكن والسلك في جنوب إقليم النيل الأزرق. وتعتبر هذه المناطق ذات أهمية استراتيجية كونها تقع بالقرب من الحدود الإثيوبية، ما يجعلها محورًا حيويًا لأي تحركات عسكرية أو لوجستية.