التعليم المصري تعلن بدء توزيع كتيب تعليمات الثانوية العامة 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في مصر، عن بدء توزيع كتيب التعليمات الخاص بضوابط وإجراءات التقدم لامتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، وذلك على المديريات التعليمية بمختلف محافظات الجمهورية، تمهيدًا لتوزيعه على أقسام شؤون الطلبة والتعليم الثانوي، ثم المدارس الثانوية.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي صادر اليوم الإثنين 26 يناير 2026، أن كتيب التعليمات يتضمن القواعد المنظمة لإجراءات التقدم للامتحانات، إلى جانب الضوابط والتعليمات التي يجب الالتزام بها من قبل الطلاب والمدارس، بما يضمن انتظام العملية الامتحانية وحسن سيرها داخل اللجان.
وأوضحت الوزارة أن الكتيب يهدف إلى توحيد الإجراءات المتبعة على مستوى الجمهورية، وتوضيح مسؤوليات جميع الأطراف المشاركة في الامتحانات، سواء من الطلاب أو الإدارات التعليمية، بما يسهم في الحد من المخالفات وضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب.
استعدادات مبكرة لاختيار رؤساء اللجان والمراقبين
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن بدء إجراءات المقابلات لاختيار رؤساء لجان السير والمراقبين الأوائل، ضمن الاستعدادات المبكرة لامتحانات الثانوية العامة.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على اختيار الكوادر المؤهلة والقادرة على إدارة اللجان الامتحانية بكفاءة وانضباط، بما يضمن تطبيق القواعد المنظمة للامتحانات وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان .
وزير الخارجية المصري يبحث مع مفتي تونس تعزيز التعاون الديني والثقافي
وفي سياق منفصل، التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الأحد 25 يناير، بسماحة مفتي الجمهورية التونسية الشيخ هشام بن محمود، الإمام الأكبر لجامع الزيتونة المعمور، في مقر مشيخة جامع الزيتونة بتونس العاصمة. حضر اللقاء كاتب الشؤون الدينية، حيث تم التأكيد على عمق الروابط التاريخية والثقافية والدينية بين مصر وتونس، وأهمية تعزيز التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في البلدين.
الروابط الأخوية والتاريخية بين مصر وتونس
أكد الوزير عبد العاطي على عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين مصر وتونس، مشيراً إلى التقارب الحضاري والثقافي بين البلدين الشقيقين. وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون في المجالات الفكرية والدينية والثقافية لخدمة قيم الاعتدال والتسامح وترسيخ ثقافة التعايش المشترك. وأوضح أن مصر تولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون مع تونس في هذه المجالات، لما فيه من فائدة للشعبين الشقيقين.
وأشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية في تونس في نشر الخطاب الديني الوسطي المستنير، مؤكداً حرص مصر على دعم الجهود الرامية إلى تجديد الخطاب الديني وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك. ونوه بدور الأزهر الشريف المحوري في دعم منهج الوسطية والاعتدال، واستعداد مصر لتعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات مع الجانب التونسي في هذا المجال. وأكد على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية في مصر وتونس لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.
وأعرب الوزير عن التطلع لتعزيز التواصل بين المؤسسات المعنية بالشأن الديني في البلدين، لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة. وتبادل الجانبان الرؤى حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور لخدمة المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. وأشار إلى أن التعاون بين مصر وتونس في المجالات الدينية والثقافية يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.