الجيش السوداني يسيطر على منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان
أعلن الجيش السوداني، بسط سيطرته الكاملة على منطقة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع في المنطقة.
وبحسب ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، أكدت مصادر عسكرية أن الجيش السوداني كبّد قوات الدعم السريع خسائر كبيرة، ودمر عدة عربات قتالية خلال العمليات العسكرية في هبيلا، مؤكدًا استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا التطور ضمن جهود الجيش السوداني لتعزيز سيطرته على المناطق الحيوية بالولاية، وسط استمرار التوترات العسكرية بين القوات الحكومية وقوات الدعم السريع في عدة مناطق من جنوب كردفان.
معارك عنيفة في النيل الأزرق بالسودان.. ومحاولات لفتح جبهة جديدة قرب إثيوبيا
اندلعت معارك عنيفة، الأحد، في عدة محاور داخل منطقة النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، المتاخمة للحدود مع إثيوبيا، في تطور جديد يرفع من حدة الصراع المستمر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، وسط مخاوف من توسع رقعة القتال إلى جبهات جديدة.
وأفاد موقع «راديو دبنقا» السوداني بأن قوات الدعم السريع، بالتعاون مع قوات الحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا، شنت صباح اليوم هجومًا على منطقتي ملكن والسلك في جنوب إقليم النيل الأزرق. وتعتبر هذه المناطق ذات أهمية استراتيجية كونها تقع بالقرب من الحدود الإثيوبية، ما يجعلها محورًا حيويًا لأي تحركات عسكرية أو لوجستية.
من جهتها، أكدت مصادر ميدانية أن القوات المسلحة السودانية نجحت في صد الهجوم، فيما اعتبر خبراء أن هذه العملية تمثل محاولة لفتح جبهة جديدة في إقليم النيل الأزرق، والتي يعتقد أنها كانت تُحضّر لها منذ فترة. ويستبعد محللون إمكانية سيطرة القوات المهاجمة على الإقليم بالكامل، معتبرين أن الهدف الحقيقي من الهجوم هو تشتيت تركيز الجيش السوداني في جبهة كردفان، وإضعاف قدرته على مواجهة التحديات في مناطق أخرى.
وتسيطر قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية – شمال على مناطق واسعة في جنوب النيل الأزرق، وتحديدًا في المناطق المتاخمة للحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، ما يمنحها موقعًا استراتيجيًا مهمًا في إطار الصراع المستمر منذ أبريل 2023.
في المقابل، عززت القوات المسلحة وجودها في ولاية النيل الأزرق خلال يناير الجاري، تحسبًا لأي هجمات محتملة، وهو ما يعكس أهمية هذه الولاية في المعادلة العسكرية والسياسية في السودان.

