إعلام عبري: وصول حاملة طائرات أمريكية للشرق الأوسط وسط ترقب لقرار حاسم تجاه إيران
أفادت القناة 13 العبرية، بوصول حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن» إلى منطقة الشرق الأوسط وتمركزها بالقرب من إيران، في خطوة اعتبرتها مؤشّرًا على اقتراب واشنطن من اتخاذ قرار وصف بالحاسم.
ونقلت القناة عن ضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي وصفهم للأسبوع المقبل بأنه «أسبوع مفصلي» في ما يتعلق بإمكانية تنفيذ هجوم أمريكي محتمل ضد إيران.
وفي السياق ذاته، تواصل الولايات المتحدة تسريع وتيرة تعزيز دفاعاتها البرية والبحرية، حيث تقترب سفينة تحمل أنظمة دفاع صاروخي متطورة من إسرائيل، مع توقع وصول بطارية الدفاع الجوي «ثاد» خلال الأيام المقبلة.
وأضافت القناة أن مجموعة ضاربة ترافق حاملة الطائرات، تضم مدمرات وغواصات مزودة بصواريخ «توماهوك»، إلى جانب تعزيز الوجود الجوي عبر نشر طائرات «إف-15» في عدد من القواعد بالمنطقة.
فرنسا: التدخل العسكري في إيران ليس خيارنا المفضل
أكدت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية، أليس روفو، أن التدخل العسكري في إيران لا يُعد الخيار المفضل لفرنسا، وذلك في ظل تصاعد التوترات الدولية بشأن الأوضاع الداخلية الإيرانية، وتزايد الحديث عن سيناريوهات محتملة للتعامل مع الأزمة، خاصة بعد تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي بشأن خيارات عسكرية محتملة.
وجاءت تصريحات الوزيرة الفرنسية خلال مقابلة تلفزيونية، اليوم الأحد، حيث شددت على أن موقف باريس يرتكز على دعم الشعب الإيراني بالوسائل السياسية والدبلوماسية، وليس عبر التدخل العسكري المباشر، مؤكدة أن فرنسا ترى أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الإيرانيون أنفسهم دون فرض حلول من الخارج.
وقالت أليس روفو، الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية، إن “التدخل العسكري ليس الخيار الذي نفضله”، مشيرة إلى أن فرنسا تركز في المرحلة الحالية على دعم الشعب الإيراني بكل الطرق الممكنة، بما في ذلك تسليط الضوء على معاناته، والدفاع عن حقوقه على الساحة الدولية.
وأضافت المسؤولة الفرنسية أن ما تشهده إيران من احتجاجات شعبية واسعة يعكس حالة رفض متزايدة للنظام الحاكم، موضحة أن هذه التحركات بدأت على خلفية الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتوسع لتشمل قطاعات وفئات مختلفة من المجتمع الإيراني.
وأوضحت روفو أن “مصير الشعب الإيراني ملك للإيرانيين والإيرانيات”، مؤكدة أنه ليس من حق أي دولة أجنبية اختيار قادة إيران أو فرض نظام سياسي بعينه، وهو ما يعكس تمسك فرنسا بمبدأ احترام سيادة الدول، رغم انتقادها الشديد لانتهاكات حقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، أعربت الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية عن أسفها لصعوبة توثيق ما وصفته بـ“الجرائم الضخمة” التي ارتكبها النظام الإيراني بحق المتظاهرين، مشيرة إلى أن الانقطاع المتواصل لخدمات الإنترنت داخل إيران، منذ أكثر من أسبوعين، يمثل عائقًا كبيرًا أمام نقل الصورة الحقيقية لما يجري على الأرض.
وأكدت أن حجب الإنترنت لا يهدف فقط إلى منع التواصل الداخلي، بل يسعى أيضًا إلى عزل الشعب الإيراني عن العالم الخارجي، ومنع المنظمات الدولية ووسائل الإعلام من توثيق الانتهاكات المحتملة.