قتيل وعدد من الإصابات برصاص الاحتلال شمال شرق غزة
تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث نفذ جيش الاحتلال غارات جوية وقصف مدفعي وعمليات إطلاق نار من الآليات والطيران المسير، تزامن مع عمليات نسف لمنازل المواطنين.
وبحسب ما نشره المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الأحد، استشهد المواطن محمود قاسم، جراء إطلاق آليات الاحتلال النار تجاه الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
وقال مصدر في المستشفى المعمداني، إن قاسم وصل إلى المستشفى برفقة عدد من المصابين بنيران جيش الاحتلال في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
كما أصيب عدد من المواطنين، في قصف لطيران الاحتلال غرب مدينة غزة. وأفادت مصادر في القطاع، بإصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مبنى في حي الرمال غرب مدينة غزة.
ونفذ جيش الاحتلال عملية نسف ضخمة جنوب شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، كما قصفت مدفعية الاحتلال جنوب شرق المدينة.
وأطلقت دبابات الاحتلال النيران بشكل مكثف جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
ومنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع عدد الشهداء إلى 484، وإجمالي الإصابات إلى 1321، فيما جرى انتشال 713 جثمانا.
الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يهاجمون بلدة عطارة ويحرقون مركبتين
هاجم مستوطنون إسرائيليون، فجر الأحد، بلدة عطارة شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على جدران.

وقالت مصادر محلية للأناضول إن مجموعة مستوطنين هاجموا فجرًا منزل المواطن الفلسطيني عبد العزيز سراحنة ببلدة عطارة، وأضرموا النار في مركبتين، وخطّوا شعارات عنصرية ضد الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن أصحاب المنزل وشبانًا من القرية تمكنوا من إخماد النيران قبل أن تأتي على كامل المركبتين.
ويقيم نحو 770 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
وخلال عام 2025، ارتكب المستوطنون 4 آلاف و723 اعتداء؛ ما أدى لاستشهاد 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (رسمية).
ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، تكثف إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها من ارتكاب جرائم بالضفة الغربية، تشمل قتل وهدم منازل وتهجير فلسطينيين وتوسع استيطاني.
وتمهد هذه الجرائم، بحسب تحذيرات الفلسطينيين، لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا إلىها، ما سيعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطيني.