سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف جنوب وشرق لبنان
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية على جنوب وشرق لبنان، حسب وسائل إعلام محلية.

ووفق الوكالة الوطنية للإعلام: "أغار الطيران الحربي المعادي على دفعتين، مستهدفًا أطراف بلدتي كفردونين وبئر السلاسل" في جنوب البلاد، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف توجهت على الفور إلى مكان القصف.
بدورها، كشفت قناة "الجديد" المحلية، غارة إسرائيلية تستهدف جرد بلدة النبي شيت البقاعية.
يذكر أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية بينها وبين لبنان، الذي بدأ تنفيذه في 27 نوفمبر 2024، ولا تزال قواتها تقوم بعمليات تجريف وتفجير، وتشنّ بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان. كما لا تزال قواتها متواجدة في عددٍ من النقاط في جنوب لبنان.
وكان بحث رئيس مجلس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الثلاثاء، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، تطورات ملف اللاجئين السوريين، وآفاق تعزيز التعاون المشترك بين الحكومة اللبنانية والمفوضية الأممية، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه لبنان، واستمرار الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة لهذا الملف المعقّد.
وتركزت المباحثات، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)، على سبل تنسيق العمل القائم بين الحكومة اللبنانية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى جانب باقي الوكالات الدولية المعنية، بهدف ضمان العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم، وفق المعايير الإنسانية والقانونية الدولية، وبما يحفظ كرامة اللاجئين وحقوقهم الأساسية.
وأكد الجانبان أهمية نقل الدعم الدولي تدريجيًا إلى الداخل السوري، بحيث يوجَّه جزء متزايد من المساعدات الإنسانية والإنمائية لدعم المجتمعات المستقبِلة للعائدين داخل سوريا، وتوفير مقومات الاستقرار المعيشي والخدمات الأساسية، بما يشجع اللاجئين على اتخاذ قرار العودة الطوعية، ويحدّ من الضغوط المتزايدة على الدول المضيفة، وفي مقدمتها لبنان.
وأشار رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى أن ملف اللجوء السوري يشكل أحد أبرز التحديات الوطنية للبنان، في ظل الأعباء الاقتصادية والخدمية الكبيرة التي يتحملها البلد، مؤكدًا أن الحكومة اللبنانية حريصة على معالجة هذا الملف بالتنسيق مع المجتمع الدولي، وبما يحقق مصلحة لبنان ويحترم في الوقت نفسه القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
من جانبه، شدد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، على التزام المفوضية بمواصلة العمل مع السلطات اللبنانية، ودعم خطط العودة التي وضعتها الحكومة، مع التأكيد على ضرورة توافر الظروف الآمنة والمستقرة داخل سوريا لضمان استدامة العودة وعدم تعرّض العائدين لأي مخاطر أمنية أو معيشية.