بكين تعلن عن أوسع عملية «تطهير» في الجيش الصيني.. تفاصيل
أعلنت وزارة الدفاع الصينية، أمس، أنها تحقق مع جنرال بارز في الجيش بشبهة ارتكاب انتهاكات خطيرة لقواعد الانضباط والقانون.
وبحسب وكالة «أسوشييتد برس»، فإن تشانغ يوشيا، أحد أقدم نائبي رئيس اللجنة العسكرية المركزية القوية، هو أحدث شخصية تتضمنه عملية تطهير طويلة الأمد للمسؤولين العسكريين.
ويعتقد محللون أن عمليات التطهير تهدف إلى إصلاح الجيش، وضمان الولاء للزعيم الصيني شي جينبينغ، الذي يترأس أيضاً اللجنة العسكرية، كما أن عمليات التطهير هذه هي جزء من حملة أوسع نطاقاً لمكافحة الفساد عاقبت أكثر من 200 ألف مسؤول منذ أن تولى شي السلطة في عام 2012.
وأفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع أن الحزب الشيوعي الحاكم وضع أيضاً ليو تشنلي، رئيس أركان إدارة هيئة الأركان المشتركة التابعة للجنة العسكرية، قيد التحقيق.
البنتاغون يعيد رسم خريطة الدفاع الأميركي: الصين أولًا.. والحلفاء وحدهم
أعلن البنتاغون رسميًا عن ملامح استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، في خطوة تعكس تحولًا واضحًا في أولويات السياسة الدفاعية الأميركية، حيث تضع الاستراتيجية الجديدة ردع الصين وحماية الأمن الداخلي الأميركي على رأس الأهداف، مقابل تقليص مستوى الدعم العسكري المقدم للحلفاء، خصوصًا في أوروبا ومناطق أخرى من العالم.
وتعد هذه الوثيقة، المؤلفة من 34 صفحة، الأولى من نوعها منذ عام 2022، وتأتي في سياق سياسي متوتر دوليًا، ما جعلها تتسم بطابع سياسي لافت مقارنة بالاستراتيجيات الدفاعية السابقة.
تركيز على الداخل الأميركي والمحيطين الهندي والهادئ
بحسب ما ورد في الاستراتيجية الجديدة، فإن الجيش الأميركي سيعيد توجيه موارده وقدراته بشكل أساسي نحو الدفاع عن الأراضي الأميركية وتعزيز وجوده في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، في إطار مواجهة التحديات المتزايدة التي تمثلها الصين.
وجاء في نص الوثيقة:
«بينما تركز القوات الأميركية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي ولكن أكثر محدودية من القوات الأميركية».
ويشير هذا التوجه إلى تغيير جذري في العقيدة الدفاعية الأميركية، التي طالما اعتمدت على الانتشار الواسع والدعم المكثف للحلفاء في مختلف القارات.
مطالبة الحلفاء بتحمل مسؤولياتهم الأمنية
تؤكد الاستراتيجية الجديدة بوضوح أن الحلفاء، خاصة في أوروبا وآسيا، مطالبون بتحمل عبء أكبر في الدفاع عن أمنهم القومي، بدل الاعتماد شبه الكامل على الولايات المتحدة، كما كان الحال في العقود الماضية.
وانتقدت الوثيقة الشركاء الدوليين لاعتمادهم، بحسب وصفها، على الإدارات الأميركية السابقة لتوفير الحماية والدعم العسكري، داعية إلى ما سمته «تحولًا حادًا في النهج والتركيز والأسلوب».
كما شددت على ضرورة أن يكون للحلفاء دور أكثر فاعلية في مواجهة تهديدات مثل روسيا وكوريا الشمالية، مع الاكتفاء بدعم أميركي محدود وموجّه.