عاصفة ثلجية تتسبب بإلغاء نحو 12 ألف رحلة جوية في الولايات المتحدة
أفادت وكالة أسوشيتد برس، بأن سلطات الطيران الأمريكية ألغت قرابة 12 ألف رحلة جوية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، كان من المقرر تسييرها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك نتيجة عاصفة ثلجية واسعة النطاق.
وذكرت الوكالة أن الإلغاءات طالت رحلات داخلية وخارجية، في وقت أثّرت فيه العاصفة على مساحات شاسعة من البلاد، حيث شملت مناطق التحذير ما يزيد على 40% من سكان الولايات المتحدة، أي ما يقارب 140 مليون شخص، ممتدة من نيو مكسيكو وصولًا إلى الساحل الشمالي الشرقي.
كما أشارت التقارير إلى تسجيل أكثر من 112 ألف حالة انقطاع للتيار الكهربائي حتى صباح السبت، من بينها نحو 55 ألف حالة في ولاية تكساس، وأكثر من 13 ألف حالة في لويزيانا، وما يزيد على 11 ألف حالة في نيو مكسيكو، نتيجة الأحوال الجوية القاسية المصاحبة للعاصفة.
خلاف سيادي يهدد التحالف الأمريكي البريطاني بسبب اتفاقية جزر تشاجوس
صحيفة «تليجراف» البريطانية عن تصاعد خلاف سياسي وقانوني داخل أروقة الإدارة الأمريكية، على خلفية اتفاقية جزر تشاجوس التي أبرمها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في خطوة أثارت قلقًا واسعًا داخل واشنطن، ودفعت مسؤولين أمريكيين بارزين للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل وقف تنفيذ الاتفاق.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة، فإن دوائر داخل البيت الأبيض الأمريكي تدرس عدم الاعتراف بسيادة دولة موريشيوس على أرخبيل تشاجوس الواقع في المحيط الهندي، معتبرة أن الاتفاق يشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الدفاعية والأمنية للولايات المتحدة الأمريكية في واحدة من أكثر المناطق الاستراتيجية حساسية في العالم.
وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، جدلًا واسعًا بعد هجومه العلني على الخطة البريطانية، واصفًا نقل السيادة على الجزر إلى موريشيوس بأنها «حماقة بالغة»، خاصة في ظل ما وصفه بقرب موريشيوس من الصين، وما قد يترتب على ذلك من توسع محتمل للنفوذ الصيني في المنطقة.
وتنص الاتفاقية التي اقترحها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، رئيس حكومة المملكة المتحدة، على نقل السيادة الرسمية على أرخبيل تشاجوس إلى دولة موريشيوس، مقابل استئجار المملكة المتحدة لقاعدة «دييجو جارسيا» العسكرية، التي تستخدمها القوات البريطانية والأمريكية بشكل مشترك منذ سبعينيات القرن الماضي.
غير أن منتقدين داخل الولايات المتحدة حذروا من أن هذه الخطوة قد تتعارض مع معاهدة الدفاع المشترك الموقعة عام 1966 بين واشنطن ولندن، والتي تضمن بقاء الجزر متاحة للاستخدام العسكري المشترك دون أي قيود سيادية جديدة قد تؤثر على حرية التحرك العسكري الأمريكي.