مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

البابا تواضروس يعود إلى مصر بعد عملية ناجحة

نشر
الأمصار

وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى مطار القاهرة الدولي مساء السبت، قادمًا من العاصمة النمساوية فيينا، بعد رحلة متابعة صحية استمرت أسبوعين، أُجريت خلالها عملية جراحية ناجحة في إحدى المستشفيات النمساوية.

وكان قداسة البابا قد توجه إلى فيينا في زيارة طبية قبل نحو أسبوعين، حيث خضع لفحوصات طبية دقيقة، تكللت بإجراء عملية جراحية بسيطة تكللت بالنجاح، وفق ما أعلنته مصادر كنسية. وقد شهدت تلك الفترة تواصلًا رسميًا من كبار المسؤولين في الدولة للاطمئنان على صحته، في مؤشر على العلاقة الوطيدة بين الدولة والكنيسة في مصر.

وعقب وصوله إلى القاهرة، استقبل عدد من القيادات الكنسية والقيادات الأمنية قداسة البابا، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل المطار، كما حرصت عدد من وسائل الإعلام على تغطية لحظة عودته، تعبيرًا عن الاهتمام الشعبي والرسمى بصحة بابا الإسكندرية.

اتصالات رسمية للاطمئنان وتهنئة بالشفاء

خلال الأيام الماضية، تلقى البابا تواضروس الثاني سلسلة من الاتصالات الهاتفية من كبار المسؤولين في الدولة، للاطمئنان على صحته وتهنئته على نجاح العملية الجراحية.

وشملت الاتصالات الرسمية أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، والمستشار محمود فوزي وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، بالإضافة إلى الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع السابق.

كما تواصل مع قداسة البابا عدد من كبار المسؤولين، منهم المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية، وحسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، والفريق أحمد خالد حسن محافظ الإسكندرية، للاطمئنان على حالته الصحية، وتمنياتهم له بتمام الشفاء والعافية.

وفي سياق متصل، أكد عدد من قيادات الكنيسة أن البابا تواضروس الثاني يتمتع بصحة جيدة بعد العملية، وأنه سيستأنف نشاطاته الكنسية خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك لقاءات مع قيادات الكنيسة والأنشطة الروحية والصلوات، في إطار دوره القيادي الذي يواصل فيه تقديم رسائل تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والتعايش السلمي في مصر.

عودة مطمئنة واهتمام رسمي وشعبي
تأتي عودة البابا تواضروس الثاني في ظل اهتمام واسع من المواطنين والأقباط على حد سواء، الذين عبروا عن فرحتهم بعودته سالمًا إلى أرض الوطن. 

كما أعربت أوساط كنسية عن تقديرها للمتابعة الصحية الدقيقة التي خضع لها البابا في الخارج، وحرصه على الاطمئنان على صحته قبل العودة إلى مصر.

ويُعد البابا تواضروس الثاني من أبرز القيادات الدينية في مصر والعالم، وقد أثرت قيادته على العديد من القضايا الوطنية والكنسية، مما يجعل أي تطورات صحية تخصه محط متابعة من جانب الرأي العام المصري.