برومو “أولاد الراعي” يشعل رمضان بمطاردات ماجد المصري
أطلقت قناة DMC ومنصة WATCH IT البرومو التشويقي الأول لمسلسل «أولاد الراعي»، الذي يحمل توقيع الدراما المصرية ويتوقع أن يكون من أبرز أعمال رمضان 2026.
وقد تصدر الإعلان الدعائي مشاهد مطاردات مثيرة، شهدت القبض على الفنان ماجد المصري في مشهد أثار تفاعل الجمهور، مع تلميحات قوية إلى صراع داخلي يشتعل داخل عائلة ثرية تنحدر من أصول متواضعة.
وتضمن البرومو مشاهد مشحونة بالإثارة، خاصة لحظة مطاردة ماجد المصري وأشقائه، والتي انتهت بقيام الشرطة بالقبض عليه.

وفي إحدى اللقطات اللافتة، يقول ماجد المصري: «اعتبرني فاعل خير وفاعل شر في نفس الوقت.. اللي أنت شايفه ده وش الخير، أما وش الشر لو طلع أنا بخاف مني»، قبل أن يضيف: «والظاهر إن أنا ماليش مكان في وسط عيلة الراعي»، في إشارة واضحة إلى الصراع الداخلي المحتدم داخل الأسرة، والذي يبدو أنه سيكون المحرك الرئيسي لأحداث المسلسل.
وتدور قصة مسلسل «أولاد الراعي» حول عائلة ثرية يقودها ثلاثة أشقاء، بدأوا رحلتهم من الصفر حتى أسسوا إمبراطورية اقتصادية كبيرة.
لكن هذا النجاح لم يكن بلا ثمن، إذ يواجه الأشقاء سلسلة من الأزمات والصراعات التي تهدد وجودهم ومكانتهم، في إطار اجتماعي تشويقي يعتمد على العلاقات المعقدة وتبدل موازين القوى. وتظهر في البرومو مشاهد توحي بأن “النجاح” لن يكون حصنًا قويًا أمام الصراعات الداخلية والخارجية، وأن كل شخصية تحمل أسرارًا قد تقلب المعادلة في أي لحظة.
المسلسل من تأليف ريمون مقار وإخراج محمود كامل، ويضم مجموعة من النجوم من بينهم: خالد الصاوي، أحمد عيد، إيهاب فهمي، نيرمين الفقي، إيمان يوسف، إيناس كامل، ساندي مراد، أمل بشوشة، فادية عبد الغني، نوليا مصطفى، مريم أشرف زكي، إلى جانب ماجد المصري الذي يتولى دورًا محوريًا في العمل.
ويأتي عرض “أولاد الراعي” في وقت يشهد فيه الجمهور المصري والعربي تزايدًا في أعمال الدراما الاجتماعية التي تجمع بين التشويق والقضايا الأسرية، ما يرفع سقف التوقعات حول قدرة المسلسل على تقديم تجربة درامية جديدة.
ويبدو أن صناع العمل يسعون إلى تقديم قصة تجمع بين الأكشن والدراما النفسية، مع تركيز على صراع القوة داخل العائلة، وتأثير المال والسلطة على العلاقات الإنسانية.
على صعيد آخر، شهدت الفترة الماضية عرض فيلم «السلم والثعبان» للفنان ماجد المصري، من إخراج طارق العريان وبطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، وهو ما يعكس استمرار الفنان في تقديم أدوار متنوعة بين السينما والدراما.