الرئيس السيسي يشهد بعد قليل احتفالية عيد الشرطة الـ 74
يشهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد قليل، احتفالية عيد الشرطة الـ 74 والمقامة داخل أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.
وتشهد الاحتفالية استعراض جهود وزارة الداخلية في حماية الأمن ومكافحة الجريمة، إلى جانب فقرات فنية تسلط الضوء على تضحيات رجال الشرطة اليومية في شوارع مصر.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية وعدد من رموز الوطنية والشخصيات العامة لتأكيد تقدير الدولة الكامل لشجاعة هؤلاء الأبطال الذين جعلوا حماية الوطن واجبًا دائمًا.
عيد الشرطة ليس مجرد احتفال رسمي، بل مناسبة لتجديد الفخر والتقدير لتضحيات رجال الشرطة الذين حملوا رسالة الأمن والاستقرار منذ إسماعيلية التاريخية وحتى كل أنحاء مصر اليوم.
وتحتفل وزارة الداخلية، اليوم السبت، بعيد الشرطة الرابع والسبعين، تخليدًا لذكرى معركة الإسماعيلية في الخامس والعشرين من يناير عام 1952، تلك المعركة التي لم تكن مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل لحظة فارقة أعادت تعريف معنى الشرف والواجب والانتماء للوطن. يومها، وقف رجال الشرطة المصرية في وجه قوة الاحتلال البريطاني، مدججين بالإيمان قبل السلاح، رافضين تسليم مبنى المحافظة أو إنزال علم مصر، فكتبوا بدمائهم صفحة خالدة في سجل الوطنية
وكان التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الخميس ٢٢ يناير بقيادات وأعضاء القطاع الأفريقي بالوزارة وذلك في إطار الحرص على التواصل الدوري حول تعزيز النشاط المصري في القارة الإفريقية.
جهود الدولة المصرية للدائرة الإفريقية
أكد وزير الخارجية خلال الاجتماع الأهمية الخاصة التي توليها الدولة المصرية للدائرة الإفريقية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية المصرية، مشددًا على عمق الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع مصر بدول القارة، والحرص على تعزيز علاقاتها الإفريقية على أسس الشراكة والتكامل وتحقيق المنفعة المتبادلة، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود لتعزيز التواجد المصري في القارة لاسيما منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل ومنطقة الساحل الافريقي، والحفاظ على الأمن المائي المصري، وحركة الملاحة في البحر الأحمر، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، لا سيما من خلال تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات، وتنفيذ مشروعات الممرات اللوجستية والتنموية، ومشروعات الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، بما يسهم في دعم التجارة البينية الإفريقية.
كما أكد الوزير عبد العاطي على أهمية التوسع في عقد شراكات استراتيجية ولجان تعاون مشتركة مع الدول الإفريقية، والبناء على الزيارات والجولات الخارجية رفيعة المستوى بصحبة وفود من رجال الأعمال وممثلي القطاع الخاص، بما يعزز من فرص تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية على الأرض تحقق المصالح المتبادلة، مؤكدًا في هذا الإطار أهمية توسيع نطاق الأدوات التنفيذية والتنموية المصرية في القارة، وعلى رأسها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مستشهدًا بقرب افتتاح سد جوليوس نيريري في جمهورية تنزانيا المتحدة كنموذج ناجح للتعاون التنموي، فضلًا عن مواصلة عمل الآلية التمويلية لإقامة المشروعات في دول حوض النيل الجنوبي بتمويل قدره ١٠٠ مليون دولار.
في ذات السياق، وجه وزير الخارجية بمواصلة سفارات مصر في القارة الإفريقية بتنشيط التعاون مع الدول الإفريقية في كافة المجالات لاسيما الطاقة، والتشييد، والانشاءات، والبنية التحتية، والإسكان، والتعاون الصحي والطبي، والزراعة والري، مؤكدًا ضرورة العمل على تكثيف اللقاءات رفيعة المستوى والمشاورات السياسية، بما يسهم في دفع وتيرة التواصل والتنسيق المشترك، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
شهد اللقاء تبادل للآراء والتشاور حول تعزيز التواجد المصري في القارة الأفريقية أكد وزير الخارجية التزام مصر الراسخ بدعم الدول الإفريقية الشقيقة، والحرص المستمر على تدشين شراكات فاعلة تقوم على تحقيق المصالح المشتركة، ودعم جهود إرساء السلم والأمن والتسوية السلمية للنزاعات، بما يحقق التنمية الشاملة، ويعزز التكامل الإقليمي، ويلبي تطلعات الشعوب الإفريقية