الجيش السوداني ينفذ عملية تمشيط واسعة بين أم درمان والأبيض
نفذت القوات المسلحة السودانية عملية تمشيط جوية كبرى باستخدام مسيرات استراتيجية متطورة، شملت المنطقة الممتدة من غرب أم درمان وصولاً إلى مدينة الأبيض، في إطار خطة لتأمين الطرق القومية وقطع خطوط الإمداد عن قوات الدعم السريع.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الضربات الجوية الدقيقة أسفرت عن تدمير عدد كبير من المركبات القتالية والآليات التابعة لقوات الدعم السريع في مناطق أم سيالة ومحيط مدينة بارا بشمال كردفان، الأمر الذي أدى إلى شل حركة المتمردين على طول المحور الاستراتيجي الرابط بين العاصمة وإقليم كردفان.
وأكدت التقارير أن المسيرات الانقضاضية والاستراتيجية التابعة للجيش رصدت تحركات مشبوهة ومحاولات حشد لعناصر قوات الدعم السريع في أم سيالة والمسارات الصحراوية المؤدية إلى بارا، حيث جرى التعامل معها فوراً بضربات مباشرة أصابت أهدافها بدقة عالية.
أزمة الرواتب تشتعل مجدداًٍ في السودان.. تفاصيل
أعلنت لجنة المعلمين السودانيين أن تحسين أوضاع العاملين في القطاع العام يتطلب رفع الحد الأدنى للأجور من 12,000 جنيه إلى 216,000 جنيه.
وقالت اللجنة في بيان إن مقترح الزيادة يأتي ضمن حزمة مطالب تشمل صرف متأخرات الرواتب والعلاوات والمنح والبدلات المتراكمة منذ اندلاع الحرب، إضافة إلى مراجعة البدلات ذات القيمة الثابتة.
وأكدت اللجنة أن وقف القتال يمثل شرطاً أساسياً لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للعاملين، مشيرة إلى أن استمرار النزاع يعرقل أي جهود للإصلاح الإداري أو المالي داخل مؤسسات الدولة.
السودان.. ضبط طائرات مسيرة وتقنيات اتصال متقدمة في الخرطوم
أعلنت الأجهزة الأمنية في الخرطوم تنفيذ عملية ميدانية أسفرت عن ضبط طائرات مسيرة ومعدات اتصال وتقنيات عسكرية داخل مناطق سكنية في الحاج يوسف.
ووفقاً لمصادر أمنية، جرت العملية داخل نطاق كردون التكامل في المربعين 4 و5، حيث عثرت القوات على معدات مخزنة في مواقع متعددة داخل الأحياء. وشملت المضبوطات طائرات مسيّرة وأجهزة اتصال فضائي من نوع ستارلينك.
خطة تهدف إلى منع وصول تقنيات يمكن استخدامها في أنشطة قتالية أو استطلاعية
وأفادت المصادر بأن العملية تأتي ضمن خطة تهدف إلى منع وصول تقنيات يمكن استخدامها في أنشطة قتالية أو استطلاعية، إضافة إلى قطع خطوط الإمداد التي تعتمد عليها مجموعات مسلحة في تشغيل منظوماتها داخل العاصمة.
وخلال إجراءات التفتيش، صادرت القوات معدات تقنية ووسائل اتصال وُصفت بأنها ذات طابع عسكري، وكانت محفوظة داخل مواقع يُشتبه في استخدامها لأغراض لوجستية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المواقع التي جرى تفتيشها كانت تُستخدم لتخزين وتشغيل معدات توفر اتصالات بديلة، بما يسمح بإدارة تحركات ميدانية دون المرور عبر الشبكات الرسمية.