مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مباحثات عسكرية بين الناتو والدنمارك لتعزيز الردع والدفاع

نشر
الناتو
الناتو

بحث أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته مع رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن اليوم /الجمعة/، سبل تعزيز الردع والدفاع في منطقة القطب الشمالي، في إطار الجهود المشتركة لضمان أمن وسلامة جميع أراضي دول الحلف.
وقال الأمين العام لحلف الناتو - في تصريح عقب لقائه اليوم فريدريكسن في بروكسل - إن الجانبين يعملان معًا من أجل ضمان أن يظل الحلف بأكمله آمنًا ومستقرًا، مشيرًا إلى أهمية البناء على التعاون القائم لتعزيز قدرات الردع والدفاع في منطقة القطب الشمالي.

وأضاف أن الدنمارك تواصل تقديم مساهمات قوية وملموسة في أمن الحلف المشترك، لافتًا إلى أنها تعمل على زيادة استثماراتها الدفاعية بما يسمح لها بالقيام بدور أكبر في دعم أمن واستقرار الناتو.

وأكد الجانبان أهمية منطقة القطب الشمالي في ضوء التطورات الأمنية الراهنة، وضرورة تعزيز التنسيق والتعاون بين الحلفاء لمواجهة التحديات المتزايدة، وضمان حماية المصالح الأمنية لدول الناتو في هذه المنطقة الحيوية.

الناتو بلا أمريكا.. هل تستطيع أوروبا حماية نفسها بحال تراجع المظلة الأمريكية؟

في ظل تصاعد التوترات عبر الأطلسي، تجد القارة الأوروبية نفسها أمام سيناريو غير مسبوق في تاريخها الحديث: احتمال تراجع أو انسحاب الولايات المتحدة من دورها القيادي داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهو احتمال كان يُعد حتى وقت قريب من المحرمات السياسية، لكنه بات اليوم مطروحًا بقوة على طاولة النقاش الاستراتيجي.

ووفقًا لصحيفة «تليغراف» البريطانية، فإن تصرفات وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال العام الأول من ولايته الثانية نقلت هذا السيناريو من خانة الافتراض النظري إلى دائرة الخطر الواقعي، ما دفع العواصم الأوروبية إلى إعادة التفكير في مستقبل أمنها الجماعي.

تشققات في جدار الثقة عبر الأطلسي

منذ تأسيس «الناتو» عام 1949، اعتمدت أوروبا بشكل شبه كامل على الضمانة الأمنية الأمريكية، التي شكّلت أساس الاستقرار في القارة بعد الحرب العالمية الثانية. 

 

غير أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض أعادت طرح أسئلة جوهرية حول مدى التزام واشنطن بحماية حلفائها.

ولم تقتصر مواقف ترامب على انتقاد ضعف الإنفاق الدفاعي الأوروبي، بل امتدت إلى تهديدات غير مسبوقة باستخدام القوة ضد دولة عضو في الحلف، مثل الدنمارك، على خلفية ملف جزيرة غرينلاند، وهو ما اعتبره مراقبون ضربة مباشرة لجوهر الثقة التي يقوم عليها التحالف الغربي.