ما قصة «البُقعة الزرقاء» على يد دونالد ترامب؟ البيت الأبيض يُجيب (صور)
وسط تداول واسع للصور التي أظهرت «بُقعة زرقاء» على يد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، خرج «البيت الأبيض» لتقديم توضيح رسمي يُجيب عن التساؤلات، ويكشف حقيقة ما أثار فضول الإعلام والجمهور.
تفاصيل كدمات ترامب
وفي التفاصيل، أعلن «البيت الأبيض»، يوم الخميس، أن الكدمات التي ظهرت على اليد اليسرى للرئيس دونالد ترامب، نتجت عن «ارتطام يده بطاولة التوقيع خلال فعالية لمجلس السلام في دافوس بسويسرا».
وظهر «ترامب» بكدمات شديدة على يده اليسرى أثناء مغادرته دافوس يوم الخميس.

ترامب يُصاب بكدمة
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، «كارولين ليفيت»، لشبكة «سي إن إن»: إن «السبب هو أن ترامب ضرب يده بطاولة التوقيع».
وأضافت ليفيت: «خلال حدث مجلس السلام اليوم في دافوس، ارتطمت يد الرئيس ترامب اليسرى بزاوية طاولة التوقيع، مما تسبب له بكدمة زرقاء».

وأوضح مسؤول في البيت الأبيض، في وقت سابق، أن «الرئيس وأطباءه قالوا سابقًا إنه عُرضة للإصابة بكدمات في اليدين بسبب تناوله للأسبرين».
وأشارت «سي إن إن» إلى أنه «في بداية مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام، لم تظهر أي كدمات واضحة على يد ترامب، إلا أن الكدمات أصبحت ملحوظة بعد حوالي عشر دقائق، عندما كان يجلس إلى الطاولة ويُوقّع عدة وثائق».

تكهنات حول ترامب
سبق وأن أثارت كدمة على يد «ترامب» اليمنى في أغسطس من العام الماضي، كانت مخفية بواسطة كريم أساس كثيف، فضول وسائل الإعلام والتكهنات بشأن صحته، مما يجعل ظهور بُقع جديدة يُثير اهتمام المتابعين.
ترامب يتحدى التهديدات: «سلامتي ليست محل قلق.. ومَن يستهدفني سيختفي»
من ناحية أخرى، رغم سجلٍّ حافل بمحاولات الاستهداف والتهديد، خرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، بتصريحات نارية، ليُؤكّد أن أمنه الشخصي ليس موضع قلق، مُوجّهًا تحذيرًا صارمًا لكل من يُفكر في الاقتراب منه، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية حوله.
حدث له أي مكروه، فإن الجاني «سيختفي».
تحذير مباشر للخصوم
قال الرئيس ترامب في مقابلة مع قناة «نيوز نيشن»: «لست قلقًا حِيال ذلك. لدينا أفراد ممتازون، وهم في حالة بدنية ممتازة. جهاز الخدمة السرية والجيش يقومان بعمل رائع. شيء واحد أعرفه يقينا: إذا حدث أي شيء، فسوف يُحاسب مُرتكبه».
وتعرّض «ترامب» لمحاولتي اغتيال، وقعت الأولى أثناء إلقائه خطابا انتخابيا في ولاية بنسلفانيا في (13 يوليو 2024)، حيث أُصيب برصاصة في أذنه، ما أسفر عن مقتل أحد الحضور وإصابة اثنين آخرين.
تصريحات دونالد ترامب تُرسل رسالة واضحة لا لبس فيها: «أي تهديد لأمنه سيُواجه بعواقب صارمة»، في مشهد دولي تتشابك فيه الحسابات والمخاطر.
بين التأييد والغضب.. عام «ترامب» الثاني يُعمّق الانقسام ويُكرّس «الخروج عن السيطرة»
بعد عامٍ كامل على عودة «دونالد ترامب» إلى البيت الأبيض، لم تعد «الولايات المتحدة» تقف على أرضية سياسية مُستقرة، بل تعيش «حالة غليان داخلي غير مسبوقة»، حيث يتسع الشرخ بين مُؤيدين يرون في سياساته حسمًا مطلوبًا، وغاضبين يصفون المشهد بـ«الخارج عن السيطرة». وبين قرارات صادمة وخطاب تصادمي، يتعمّق «الانقسام الأمريكي» على نحو يطرح أسئلة ثقيلة حول مستقبل التوازن السياسي، وحدود القدرة على احتواء تداعيات عامٍ ثانٍ أعاد رسم ملامح الداخل الأمريكي بحدة وارتباك.