مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان.. قبيلة المسلمية بالنيل الأبيض تسير قافلة دعم وإسناد للنازحين من ولايات كردفان

نشر
الأمصار

سيرت رابطة أبناء قبلية المسلمية بولاية النيل الأبيض اليوم قافلة دعم واسناد للوافدين من ولايات كردفان ودارفور الذين تستضيفهم الولاية بمعسكر قوز السلام بكوستي اشتملت القافلة على مواد غذائية، وكساء واواني منزلية تحت شعار “كلنا واحد”، شهد تسليم القافلة الأستاذ هشام الشيخ المدير التنفيذي لمحلية كوستي، والدكتور لمياء عبدالله أحمد مفوض العون الإنساني بالولاية، والاستاذ عوض الطاهر مدير الرعاية الاجتماعية بمحلية كوستي.

وامتدح المدير التنفيذي لمحلية كوستي المواقف الوطنية المشرفة لقبيلة المسلمية في اسناد حرب الكرامة، وقال ان القبيلة ظلت تجسد معاني الوطنية واللحمة الاجتماعية ومساندة للقضايا الداعمة للوحدة الوطنية .

وأعرب عن شكره لمفوضية العون الانساني والمنظمات علي تهيئة بيئة معسكر قوز السلام للوافدين، فيما أكدت مفوض العون الانساني دكتور لمياء عبدالله ان القافلة جاءت في وقتها ولامست الاحتياجات الحقيقية للنازحين من كردفان ودارفور، وأشارت الى أن اعداد النازحين في تزايد مستمر حيث استقبلت الولاية في اليومين الماضيين 100 أسرة ما يعادل 700 فرد، وأعربت عن شكرها لقبلية المسلمية على هذا المحمل والذي يؤطر لمعاني التكافل والتراحم واللحملة الوطنية.
وفي ذات السياق أكد الاستاذ عمر عبدالباقي امير القافلة ممثل رابطة أبناء قبلية المسلمية ان القافلة جاءت امتدادا لمواقف اسناد القضايا الوطنية وهدفت لدعم النازحين من كردفان ودارفور جراء الحرب، وقال ان القافلة ركزت على المواد الغذائية والكساء والأواني المنزلية بمشاركة كافة أبناء القبيلة بالولاية.

 

 

اشتباكات في شرق السودان قرب الحدود مع إريتريا

 

 

اندلعت مواجهات في منطقة القرقف بريفي خشم القربة قرب الحدود السودانية‑الإريترية عقب احتكاك بين سكان محليين وقوة تابعة لمكافحة التهريب، ما أدى إلى اضطرابات شملت إحراق معسكر للقوة وانتشار حالة من التوتر الأمني.

وقالت مصادر محلية إن الحادث بدأ عندما لاحقت قوة من مكافحة التهريب شخصاً يُشتبه في نقله بضائع نحو الحدود، قبل أن تمتد المطاردة إلى داخل أحد الأحياء السكنية. وأوضحت المصادر أن عدداً من السكان تدخلوا اعتراضاً على الملاحقة داخل المنطقة السكنية، ما أدى إلى وقوع اشتباك محدود.

 

وذكر علي عمر محمد، وهو من قيادات شرق السودان في تصريح متداول، أن تنفيذ عمليات الملاحقة داخل الأحياء يمثل خطراً على السكان، مشيراً إلى أن التعامل مع الواقعة كان يتطلب تقديراً أكبر للمخاطر. وقال إن الأسلوب المتبع أسهم في تصعيد الموقف بدلاً من احتوائه.

 

وأضاف أن قوة أخرى دخلت لاحقاً إلى سوق المنطقة ونفذت عمليات تفتيش، تخللتها – بحسب قوله – ممارسات عنيفة لفظياً ومادياً تجاه بعض المواطنين، الأمر الذي أدى إلى توتر إضافي ودفع الأهالي إلى استهداف معسكر القوة.