منخفضين جويين يضربان لبنان خلال أيام.. تفاصيل
لبنان على موعد مع منخفضين جويين قبيل نهاية يناير الحالي سينتج عنهما طقسًا شديد البرودة.
كما يشهد لبنان سقوط أمطار كثيفة المتفرقة اليوم الخميس وغدا الجمعة، على أن تكون الذروة بين اليوم وليل الخميس نهار الجمعة. وفق Lebanese Daily Weather.
وتبقى الثلوج كثيفة فوق المرتفعات الجبلية العالية 1700 متر وما فوق، قد تنخفض إلى ما دون ذلك نتيجة بؤر التبريد الموجودة في الجو وتمدد الرياح الشمالية القارسة البرودة، خصوصًا في عكار وبعض قرى البقاع. ستشهد الأجواء الاستقرار النسبي ابتداءً من يوم السبت.
من جهتها، أشارت مصلحة الأرصاد الجوية إلى أن الحوض الشرقي للمتوسط يتأثر اعتباراً من اليوم الخميس بمنخفض جوي متوسط الفعالية يؤدي الى طقس متقلب مع غبار في الاجواء خاصة الجنوبية ، أمطار متفرقة ورياح ناشطة، وتستمر التقلبات حتى مساء السبت.
سيكون الطقس اليوم غائم بسحب متوسطة ومرتفعة، مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة، والتي تعود الى معدلاتها الموسمية. تنشط الرياح فتصل سرعتها أحياناً لحدود ال ٦٥ كلم/س، وتكون محملة بالغبار. ترتفع نسبة الرطوبة ويتكون الضباب على المرتفعات، وتتساقط أمطار خفيفة متفرقة موحلة خلال النهار خاصة في الداخل و جنوب البلاد، ومن المتوقع أن تشتد ليلاً ، مع حدوث برق ورعد، كما تتساقط الثلوج ابتداءً من ارتفاع 2000 متر وما فوق.
قصف إسرائيلي يدمّر مبنى ثانٍ في قرية الخرايب جنوب لبنان
وفي سياق منفصل، أفادت شبكة "قدس" الإخبارية، في خبر عاجل، بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارة جوية جديدة على قرية الخرايب في جنوب لبنان، ما أسفر عن تدمير مبنى ثانٍ خلال فترة زمنية قصيرة، في تصعيد جديد للتوتر العسكري على الحدود اللبنانية الجنوبية.
وذكرت الشبكة أن الانفجارات كانت قوية، وقد تسبّبت في تصاعد أعمدة الدخان بكثافة في أجواء القرية، ما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين، خاصة مع تكرار الضربات الجوية على مناطق مأهولة بالسكان. وقد أكد شهود عيان أن الغارة جاءت بعد استهداف مماثل سابق للمكان ذاته، ما يؤكد تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية المتاحة، لم ترد حتى الآن بيانات رسمية تؤكد وقوع إصابات بشرية، بينما تواصل فرق الإسعاف والدفاع المدني اللبناني عمليات الفحص والتحقق من حجم الأضرار، ورفع التقارير الميدانية حول الوضع في القرية ومحيطها.

وتُعد هذه الغارة الثانية التي تستهدف قرية الخرايب خلال فترة قصيرة، إذ سبق أن تعرضت القرية لاستهداف مماثل أدى إلى تدمير مبنى آخر، ما يعكس استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني وتصاعد التوتر بين الجانبين.
ويأتي ذلك في ظل تحذيرات متكررة من احتمال اتساع نطاق العمليات العسكرية، خاصة بعد استهداف عدد من القرى والبلدات الحدودية خلال الأيام الماضية.
من جهتها، أعلنت الجهات الرسمية اللبنانية أنها تتابع التطورات عن كثب، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات واحترام سيادة الأراضي اللبنانية، فيما تتزايد المخاوف من تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة قد تنجم عن استمرار هذا التصعيد.
ويؤكد مراقبون أن استهداف المباني السكنية يفاقم معاناة المدنيين ويزيد من مخاطر نزوح السكان من المناطق المتضررة، خصوصًا في ظل انعدام مؤشرات واضحة على تهدئة محتملة في المستقبل القريب.
وفي سياق متصل، يشير محللون إلى أن استمرار العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية يرفع من احتمالات وقوع مواجهات أوسع، خاصة إذا استمر القصف أو تكرر في مناطق جديدة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان.