مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس الفلسطيني يصل موسكو للقاء بوتين ومناقشة تطورات الشرق الأوسط

نشر
الأمصار

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى العاصمة الروسية موسكو، اليوم الأربعاء، في زيارة عمل تستغرق يومين، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالإضافة إلى لقاء سفراء عدد من الدول العربية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الروسية “تاس”.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة العربية تصاعدًا في التوترات، مع تزايد المخاوف من تطورات سياسية وعسكرية جديدة في الشرق الأوسط، ما يجعل اللقاء بين عباس وبوتين محط اهتمام دولي واسع، خاصة وأن روسيا تعتبر لاعبًا رئيسيًا في الساحة الإقليمية والدولية.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في تصريحات صحفية اليوم، أنه من المقرر عقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دون الكشف عن تفاصيل محددة حول جدول الأعمال، لكن التوقعات تشير إلى أن المحادثات ستتناول آخر التطورات في الشرق الأوسط، وفقًا لتصريحات “تاس”.

وتحمل زيارة عباس إلى موسكو دلالات سياسية مهمة، في ظل سعي القيادة الفلسطينية إلى تعزيز العلاقات الدولية، واستقطاب دعم أوسع للقضية الفلسطينية، خاصة في الملفات المتعلقة بالسلام والأمن، بالإضافة إلى بحث سبل دعم الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الأوضاع في المنطقة.

اللقاءات المرتقبة

وبحسب ما ذكرته وكالة “تاس” الروسية، سيجري الرئيس الفلسطيني أيضًا لقاءات مع سفراء عدة دول عربية في موسكو يوم غد الخميس، في خطوة تهدف إلى تنسيق المواقف العربية إزاء القضايا الراهنة، وتبادل وجهات النظر حول سبل دعم الجهود الدبلوماسية لحل الأزمات الإقليمية.

كما يتوقع أن يشهد جدول الزيارة لقاءات ثنائية مع مسؤولين روس كبار، لمناقشة العلاقات الثنائية بين روسيا والفلسطينيين، وتطوير التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك السياسية والاقتصادية، في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة على المستويات الإقليمية والدولية.

أهمية الزيارة

وتأتي زيارة عباس في ظل بحث القيادة الفلسطينية عن مسارات جديدة للدعم الدولي، لا سيما مع تعقيد مسارات السلام التقليدية، وما يفرضه ذلك من ضرورة تعزيز التنسيق مع القوى الدولية الكبرى، ومنها روسيا، التي لها تأثير قوي في قضايا الشرق الأوسط، وخصوصًا فيما يتعلق بملفات الأمن والوساطة السياسية.

كما تشير الزيارة إلى حرص القيادة الفلسطينية على إبراز الدور العربي والدولي في دعم القضية الفلسطينية، والعمل على توحيد المواقف السياسية إزاء التطورات المتلاحقة في المنطقة، بما يساهم في خلق أرضية سياسية مناسبة لأي مساعي للتهدئة أو التوصل إلى حلول سلمية.