مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السوداني يختتم جولة ميدانية على الحدود العراقية السورية

نشر
الأمصار

عاد القائد العام للقوات المسلحة العراقية، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة بغداد، بعد أن أجرى جولة ميدانية واسعة على الحدود العراقية السورية، شملت مناطق حساسة في محافظتي الأنبار ونينوى.

وأفاد المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن الجولة امتدت من منطقة القائم في محافظة الأنبار وصولاً إلى منطقة سنجار في محافظة نينوى. وتهدف الجولة، بحسب البيان، إلى الاطلاع على الأوضاع الميدانية والحدودية، وتقييم الجهود الأمنية المبذولة لتعزيز السيطرة على الشريط الحدودي ومواجهة التهديدات المحتملة.

وشملت الجولة عدة محطات مهمة، من بينها زيارة القائد العام لقاعدة عين الأسد في الأنبار، وذلك بعد تسلّمها من التحالف الدولي. 

ويأتي ذلك في إطار سعي العراق إلى تعزيز سيادته على المنشآت العسكرية وتأكيد قدرة القوات العراقية على إدارة القواعد ذاتياً، بما يتماشى مع جهود تقليل الاعتماد على الدعم الخارجي وتعزيز الاستقلالية الأمنية.

كما قام القائد العام، خلال الجولة، باستطلاع الحدود العراقية السورية في منطقة القائم بمحافظة الأنبار، وهو أحد أبرز المنافذ الحدودية مع سوريا، والذي يعد محوراً رئيسياً للتنسيق الأمني والحد من عمليات التهريب والتسلل. 

كما ترأس اجتماعاً أمنياً في مقر قيادة الفرقة السابعة، حيث استعرض مع القيادات الميدانية الوضع الأمني والإجراءات المتخذة لتأمين الحدود وتعزيز انتشار القوات.

وتضمن البرنامج أيضاً قيام القائد العام باستطلاع جوي للشريط الحدودي الممتد بين محافظتي الأنبار ونينوى، وذلك بهدف تقييم الواقع الأمني من منظور شامل، ومتابعة التحديات التي تواجه القوات على الأرض، خاصة في المناطق الصحراوية والوعرة التي تشكل بيئة مناسبة لعمليات التسلل والتهريب.

وفي محافظة نينوى، تفقد القائد العام مقر قوات الحدود في المنطقة السادسة بقضاء سنجار، واطلع على مستوى الجاهزية والتجهيزات المتاحة. كما ترأس اجتماعاً أمنياً في مقر قيادة قوات الحدود/ المنطقة السادسة، ناقش خلاله الخطط الأمنية والإجراءات المتخذة لتعزيز السيطرة على الحدود وتعزيز التنسيق بين القطاعات الأمنية المختلفة.

وتضمنت الجولة أيضاً تفقد إحدى النقاط الحدودية التابعة لقيادة المنطقة السادسة في الحد الفاصل مع سوريا، حيث استمع القائد العام إلى تقارير الميدانية من القادة والمنتسبين، ووجه بتعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف الدوريات والمرابطة على الشريط الحدودي.

وتأتي هذه الجولة في ظل جهود الحكومة العراقية لتعزيز الأمن الحدودي، خصوصاً مع استمرار التهديدات الإرهابية والتحديات المتعلقة بعمليات التسلل والتهريب عبر الحدود. 

وتؤكد الجولة أيضاً حرص القيادة العراقية على متابعة الواقع الميداني عن قرب، وتقييم أداء القوات على الأرض، وتقديم الدعم اللازم لتحسين الجاهزية والقدرة العملياتية.

كما تعكس الجولة اهتمام القيادة العسكرية بتعزيز التنسيق بين القوات المختلفة، بما في ذلك قيادة الفرقة السابعة وقوات الحدود، لضمان استجابة سريعة وفعّالة لأي تطورات أمنية. 

كما تسلط الضوء على أهمية استخدام الاستطلاع الجوي كأداة دعم لوجستي ومعلوماتي في عمليات المراقبة والسيطرة على الحدود.

وفي ختام الجولة، عاد القائد العام إلى بغداد، معرباً عن استمرار متابعة الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية، وتأكيده على أن تأمين الحدود يعد أولوية قصوى ضمن جهود الدولة للحفاظ على الاستقرار الوطني وحماية المواطنين من المخاطر الخارجية.