مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

فرنسا: آلاف المزارعين يحتجون على اتفاقية ميركوسور أمام البرلمان الأوروبي

نشر
الأمصار

احتج عدة آلاف من المزارعين الأوروبيين في مدينة ستراسبورج الفرنسية اليوم الثلاثاء ضد اتفاقية التجارة الحرة التي وقعها الاتحاد الأوروبي مع تكتل ميركوسور في أمريكا اللاتينية.

وتجمع نحو 5 آلاف محتج ومئات الجرارات في المدينة، حسبما قال مسؤولون محليون، حيث يعقد البرلمان الأوروبي جلسة عامة هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن يقرر مشروعو الاتحاد الأوروبي غدا الأربعاء ما إذا كانوا يرغبون في طلب رأي محكمة العدل الأوروبية لتحديد ما إذا كانت اتفاقية ميركوسور المتنازع عليها تتوافق مع قانون الاتحاد الأوروبي، وهو ما يمكن أن يؤجل التصديق على الاتفاقية.

وجرى توقيع اتفاقية التجارة الحرة في باراجواي في نهاية الأسبوع الماضي، ولا يزال البرلمان بحاجة إلى المصادقة على الاتفاقية قبل أن تدخل حيز التنفيذ.

ومن خلال هذا الاحتجاج، يرغب المزارعون في مواصلة الضغط على صانعي القرار بالاتحاد الأوروبي.

ويخشى المزارعون، المنافسة غير المتناسبة من الواردات الرخيصة من دول أمريكا الجنوبية.

وأضاء المحتجون، قنابل دخان وحملوا لافتات عليها شعارات مثل "فون دير لاين ارحلي"، في إشارة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية.

وكان مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش قد دافع أمس الاثنين عن اتفاقية ميركوسور، أمام البرلمان الأوروبي واصفا إياها بأنها "صفقة جيدة لأوروبا".

وخلال مناقشة حول اقتراح سحب الثقة من المفوضية الأوروبية، روج شيفتشوفيتش للاتفاقية، مؤكدا الأهمية الاستراتيجية للصفقة ومشيرا إلى أنها ستتيح تعميق الشراكات وفتح فرص جديدة للأعمال التجارية.

وتواجه المفوضية الأوروبية بقيادة أورسولا فون دير لاين اقتراح سحب الثقة الرابع خلال نحو ستة أشهر.

وتفتح اتفاقية التجارة بين دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ودول ميركوسور (البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي) الطريق لإنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم، تغطي أكثر من 700 مليون شخص بإجمالي ناتج اقتصادي يقارب 22 تريليون دولار.

وكان أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، أن بلاده أصبحت المزوّد الرئيسي لأوكرانيا بالمعلومات الاستخباراتية، بعد تراجع الدور الأمريكي خلال العام الماضي، في خطوة تعكس تحوّلًا لافتًا في موازين الدعم الغربي لكييف وسط الحرب المستمرة مع روسيا.

وقال الرئيس الفرنسي إن فرنسا باتت توفّر ما يقرب من ثلثي القدرات الاستخباراتية التي تعتمد عليها أوكرانيا حاليًا، لتحلّ محل الولايات المتحدة التي كانت اللاعب الأكبر في هذا المجال حتى وقت قريب، مشيرًا إلى أن أوروبا نجحت في سد فراغ استراتيجي حساس خلال فترة زمنية قصيرة.

وجاءت تصريحات ماكرون على خلفية قرار اتخذته الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب في مارس 2025، يقضي بتعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، ضمن مساعٍ أمريكية للضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للانخراط في مفاوضات سلام مع روسيا، التي بدأت غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022.