مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر.. الخميس 29 يناير إجازة مدفوعة للقطاع الخاص بمناسبة عيدي 25 يناير والشرطة

نشر
الأمصار

أعلن وزير العمل، محمد جبران، اليوم الثلاثاء، عن صدور الكتاب الدوري رقم (2) لسنة 2026 عن الوزارة، بشأن منح العاملين بالقطاع الخاص المخاطبين بأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 إجازة رسمية مدفوعة الأجر، وذلك بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة.

وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن الإجازة ستكون يوم الخميس الموافق 29 يناير 2026، وتُطبق على العاملين بالقطاع الخاص، تنفيذًا لأحكام المادة (129) من قانون العمل، وقرار رئيس مجلس الوزراء بشأن تحديد أيام الإجازات الرسمية.

إجازة 25 يناير

وأوضح الكتاب الدوري أنه في حال اقتضت ظروف العمل تشغيل العامل في هذا اليوم، يستحق أجره عن يوم العمل بالإضافة إلى أجر مثلي هذا اليوم، أو منحه يومًا آخر عوضًا عنه، بناءً على طلب كتابي من العامل يُودَع بملفه الخاص، وذلك وفقًا لما ينظمه القانون.

وأشار الكتاب إلى أن هذا القرار يأتي في إطار حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل وحقوق العاملين، وتوحيد مواعيد الإجازات الرسمية قدر الإمكان، بما يحقق الصالح العام، ويحافظ على انتظام العمل والإنتاج.

وشددت وزارة العمل على التزام جميع الجهات المعنية، ومديريات العمل بالمحافظات، والإدارات المختصة، بمتابعة تنفيذ أحكام هذا القرار، ونشره على مواقع العمل والإنتاج، والتنبيه على أصحاب الأعمال بضرورة الالتزام الكامل بمضمونه.

ثورة 25 يناير مجموعة من التحركات الشعبية ذات الطابع الاجتماعي والسياسي. انطلقت يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر 1432 هـ. حيث دعت بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المصريين إلى التخلص من النظام والفساد وسوء معاملة الشرطة وحالة الطوارئ والأوضاع السياسية السيئة في فترة حكم مبارك، تسببت بعض الأحداث قبلها إلى ارتفاع حدة الاحتجاجات ومنها اندفاع الثورة التونسية ومقتل الشاب خالد سعيد وأيضاً مقتل سيد بلال وحادث كنيسة القديسين بالإضافة إلى نتائج انتخابات مجلس الشعب المصري وسط اتهامات من المعارضة بتزويرها واستحواذ الحزب الحاكم عليها أغلب مقاعدها.

اُختير يوم 25 يناير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات من المعارضة المصرية والمستقلين، انتشرت المظاهرات في البداية في الميادين العامة مثل ميدان التحرير وانتقلت الاحتجاجات إلى السويس حيث شهدت سقوط عدد من القتلى رمياً بالرصاص، كما بادرت الحكومة المصرية بقمع الاحتجاجات عن طريق قطع الأنترنت وكافة الإتصالات، مما دفع العديد من القوى السياسية والمعارضة للمشاركة في احتجاج جمعة الغضب يوم 28 يناير والتي شهدت أعنف المظاهرات وحدوث احتكاك من قوات الشرطة مع المتظاهرين والتعامل معهم بالأسلحة النارية والقنابل المسيلة، وتم اقتحام السجون وهروب عدد كبير من النزلاء وهجوم على أقسام الشرطة مما تسبب في حالة انفلات أمني بعد هروب عناصر الشرطة وسقوط العديد من القتلى، وقام العديد من المواطنين بإنشاء لجان شعبية لحفظ الأمن وسد الفراغ الأمني.