وزير الخارجية السعودي ونظيره الأمريكي يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة
أعلنت وزارة الخارجية السعودية اليوم الاثنين، أن الوزير فيصل بن فرحان، أجرى مباحثات مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، حول مستجدات الأوضاع في المنطقة.
وقالت الخارجية السعودية في بيان لها إن بن فرحان أجرى اتصالًا هاتفياً بوزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو.
وأضاف البيان أن الاتصال بين بن فرحان وروبيو، تناول آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة حيالها.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أجرى وزير الخارجية السعودي مباحثات مع نظرائه في الأردن وتركيا وباكستان، حول المستجدات الراهنة في المنطقة والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وزير الخارجية السعودي يجري اتصالات مع نظرائه في إيران وقطر وعُمان
وعلى صعيد اخر، وفي وقت سابق، أجرى الخميس، وزيرالخارجية السعودي فيصل بن فرحان، اتصالات هاتفية مع عدد من نظرائه في المنطقة، وفي مقدمتهم وزير خارجية إيران، لبحث آخر المستجدات وسبل تعزيز الأمن الإقليمي، تبعا لوكالة واس السعودية.
وقد أجرى بن فرحان اتصالا هاتفيًا مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إذ ناقشا فيه تطورات الأوضاع في المنطقة، وآليات دعم الاستقرار المشترك.
وتبعه باتصال مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، تناولا خلاله القضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة لتعزيز التعاون الإقليمي.
ثم تحدّث الوزير السعودي مع نظيره وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، واستعرضا مستجدات الساحة الإقليمية والمساعي المشتركة الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وتبعا لـ «سي إن إن» أمس، فإن ثلاث دول خليجية عربية، قد بذلت جهودًا دبلوماسية غير علنية لمنع أي عمل عسكري ضد إيران وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات.
وأعربت السعودية وقطر وسلطنة عُمان عن قلقها من أن أي عمل عسكري ضد إيران قد تكون له تداعيات واسعة النطاق على الشرق الأوسط، حسبما صرح مسؤول إقليمي مطلع على الأمر لشبكة CNN.
وأكد المسؤول الإقليمي: "أي تصعيد عسكري ستكون له تداعيات على المنطقة بأسرها، بما في ذلك أمنها واقتصادها"، وحذر ترامب إيران من قتل المتظاهرين، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءات حازمة"، كما شجع المتظاهرين على مواصلة التظاهر، قائلاً: "المساعدة في الطريق".
وفي ذات السياق حذّرت أمس، عدة حكومات عربية، من أن أي هجوم "قد يُؤدي إلى نتائج عكسية" بالنسبة للاحتجاجات الجارية، و"يُوحّد الإيرانيين من كلا الجانبين خلف النظام"، وفقًا لما ذكره مسؤول.
وحذّرأيضا مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى من أن أي هجوم عسكري أمريكي على إيران سيُؤدي إلى ردود فعل انتقامية تستهدف المصالح الأمريكية في جميع أنحاء المنطقة.
وذكر موقع "نتسيف" الإسرائيلي، إن الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، شهدت تغيراً لافتاً، حيث انتقل التركيز من حماية قواعد الصواريخ والمنشآت العسكرية إلى تأمين شبكات الطاقة وخزانات المياه والسدود.
و يعود الآن شبح المواجهة مع إيران، ليطفو على سطح القرار الأميركي، فيما قال مسؤول إيراني كبير، إن التواصل المباشر مع واشنطن توقف، بحسب ما نقلت "رويترز".