برشلونة يصطدم بألباسيتي وبيتيس يواجه أتلتيكو بربع نهائي الكأس
أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم موسم 2025-2026 عن مواجهات قوية ومثيرة، في مقدمتها لقاء نادي برشلونة الإسباني مع نادي ألباسيتي الإسباني، أحد أندية دوري الدرجة الثانية، في مواجهة تحمل طابع المفاجآت، وذلك بعدما أقيمت مراسم القرعة اليوم الإثنين في مقر الاتحاد الإسباني لكرة القدم.
ومن المقرر أن تُقام مباريات الدور ربع النهائي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026، بنظام المباراة الواحدة، ما يرفع من درجة الإثارة ويمنح الفرق الأقل تصنيفًا فرصة حقيقية لإحداث مفاجآت جديدة في البطولة الأقدم في تاريخ كرة القدم الإسبانية.
ووضعت القرعة برشلونة الإسباني، أحد أكثر الأندية تتويجًا بلقب كأس الملك، في مواجهة مباشرة أمام ألباسيتي الإسباني، الذي خطف الأضواء في الدور السابق بعدما أقصى ريال مدريد الإسباني من دور الـ16 في واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية، عقب فوزه بنتيجة 3-2 في مباراة دراماتيكية.

ويأمل برشلونة في مواصلة مشواره بالبطولة، سعيًا لتعويض جماهيره عن أي إخفاقات محتملة في المنافسات الأخرى، حيث يدرك الجهاز الفني للفريق الكتالوني أن مواجهة فريق من الدرجة الثانية لا تعني بالضرورة مباراة سهلة، خاصة في ظل الدوافع المعنوية الكبيرة التي يتمتع بها ألباسيتي بعد إقصاء حامل اللقب.
وفي مواجهة أخرى لا تقل قوة، أوقعت القرعة ريال بيتيس الإسباني أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، في لقاء يُتوقع أن يكون من أبرز قمم هذا الدور، نظرًا للقوة الفنية والانضباط التكتيكي الذي يتميز به الفريقان. ويسعى أتلتيكو مدريد، بقيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، إلى المضي قدمًا نحو اللقب، في حين يطمح بيتيس إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق إنجاز جديد.
كما أسفرت القرعة عن مواجهة تجمع بين فالنسيا الإسباني وأتلتيك بلباو الإسباني، في صدام كلاسيكي يحمل طابعًا تاريخيًا، نظرًا لسجل الفريقين الحافل في البطولة، بينما يلتقي ديبورتيفو ألافيس الإسباني مع ريال سوسيداد الإسباني في مواجهة متوازنة على الورق، قد تحسمها التفاصيل الصغيرة.
وتعكس قرعة ربع نهائي كأس ملك إسبانيا هذا الموسم حالة التنافس الشديد بين الأندية الإسبانية، سواء الكبرى أو المتوسطة، في ظل رغبة الجميع في الوصول إلى الأدوار النهائية وحجز مقعد في نصف النهائي، خاصة أن البطولة باتت تمثل فرصة حقيقية لتحقيق لقب محلي مهم.
وتترقب الجماهير الإسبانية والعربية على حد سواء هذه المواجهات المرتقبة، في انتظار ما ستسفر عنه مباريات قد تحمل مفاجآت جديدة، تؤكد أن كأس ملك إسبانيا لا يعترف بالأسماء بقدر ما يحسمه الأداء داخل المستطيل الأخضر.