مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وفد من مجلس الدوما الروسي يصل بالجزائر

نشر
الأمصار

حل اليوم الاثنين بالجزائر، وفدٌ من مجلس الدوما الروسي، بقيادة ديميتري سابلين، منسّق مجموعة النواب المكلّفة بالعلاقات مع برلمانات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في إطار زيارة رسمية تمتد من 19 إلى 23 جانفي الجاري.

العلاقات بين الجزائر وروسيا

وكان في استقبال الوفد، لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي، أعضاء من مجموعة الصداقة البرلمانية “الجزائر -روسيا”، بقيادة عبد السلام بشاغة، رئيس المجموعة.

وتندرج هذه الزيارة في سياق تعزيز علاقات التعاون والتشاور البرلماني بين البلدين الصديقين.

العلاقات الجزائرية الروسية علاقة تاريخية قوية ومتمحورة حول التعاون العسكري والاقتصادي، بدعم سوفيتي سابق، وتتسم بتعزيز الشراكة الاستراتيجية المتنامية خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والزراعة، مع وجود تنسيق سياسي حول قضايا دولية رغم اختلاف الرؤى أحياناً في منطقة الساحل الإفريقي، وتعمل الجزائر على تنويع شراكاتها مع روسيا مع الحفاظ على سياسة عدم الانحياز.

أبعاد العلاقات:

العسكري: شراكة دفاعية عميقة، حيث تعتمد الجزائر بشكل كبير على الأسلحة الروسية، وتتطور الشراكة لتشمل التعاون في التدريب وتحديث المعدات.

الاقتصادي والتجاري: توسع التعاون ليشمل الطاقة (غاز طبيعي)، الزراعة، المعادن، والموارد المائية، وتوقيع اتفاقيات لتعزيز الاستثمار والتجارة بين البلدين.

السياسي والدبلوماسي: علاقات سياسية ممتازة، مع تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتعاون في المحافل الدولية، وتؤكد الجزائر على شراكتها الاستراتيجية مع روسيا.

الثقافي والتعليمي: توجد برامج تعاون في مجالات الثقافة والعلوم، وزيادة المنح الدراسية للجزائريين في روسيا.

التحديات والتوجهات:

سياسة عدم الانحياز: تتبع الجزائر سياسة عدم الانحياز وتوازن علاقاتها مع قوى عالمية، ما يحد أحياناً من عمق التحالف العسكري، رغم تعزيز الشراكة.

منطقة الساحل: تظهر بعض الاختلاف في المصالح حول الوجود الروسي (مثل فاغنر) وتأثيره على استقرار المنطقة، بينما تسعى الجزائر للعب دور الوسيط، كما يرى محللون.

توسع التعاون: تسعى موسكو والجزائر لتجاوز التعاون العسكري التقليدي إلى مجالات أوسع، مستفيدين من السياق الدولي المتغير.

وجدير بالذكر، أن العلاقات بين الجزائر وروسيا قوية وذات أبعاد متعددة، وتتجه نحو التنوع والتعميق في ظل توازن بين المصالح المشتركة والمحافظة على الاستقلالية في السياسة الخارجية للجزائر.