مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش السوداني يصد هجومًا واسعًا لقوات الدعم السريع شمال الأُبيّض

نشر
الأمصار

أفادت مصادر قناتي «العربية» و«الحدث» بأن الجيش السوداني تصدّى لهجوم واسع شنّته قوات الدعم السريع باستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة، استهدف منطقة وادي الحوت شمال مدينة الأُبيّض.

 

وأكدت المصادر أن القوات المسلحة السودانية تمكنت من وقف تقدّم عناصر الدعم السريع وإجبارهم على التراجع، كما نجحت في تمشيط محور رهيد النوبة وصولًا إلى تخوم منطقة جبرة الشيخ، الواقعة شمال مدينة الأُبيّض في ولاية شمال كردفان.

 

مفوض حقوق الإنسان: انتهاكات الدعم السريع في السودان قد ترقى لجرائم حرب


أكد فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الدعم السريع بحق المدنيين في السودان قد ترقى إلى جرائم حرب، داعيًا إلى ضرورة وقفها فورًا وضمان حماية المدنيين.


وقال تورك خلال مؤتمر صحفي عقده بمطار مدينة بورتسودان، إن "روح النضال من أجل السلام والعدالة والحرية لدى الشعب السوداني لم تنكسر رغم ما يقارب ثلاث سنوات من النزاع"، مشددًا على ضرورة وقف الأعمال العدائية فورًا.
وأوضح المفوض السامي أن الانتهاكات الجسيمة طيلة هذه المدة، التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين والبنى التحتية، "قد ترقى إلى جرائم حرب"، معربًا عن قلقه من الهجمات المتكررة بطائرات مسيرة على سد مروي ومحطة توليد الكهرباء، والتي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفيات وتعطيل الري وإمدادات المياه النظيفة.

كما حذر تورك من تدهور الوضع الإنساني والأمن الغذائي في البلاد، مؤكدًا وجود مؤشرات على مجاعة في كادوقلي وخطر مجاعة في مناطق أخرى من بينها الدلنج. وأشار إلى أن النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والذي اندلع في أبريل 2023، أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتهجير وتشريد الملايين، ما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.


يأتي ذلك فيما يواصل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيارته للسودان التي بدأها الأربعاء الماضي، حيث التقى خلال الزيارة بالسلطات في بورتسودان، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة القطري. كما زار تورك مخيم "العفاض" الذي يضم نازحين من دارفور وكردفان، للاطلاع على أوضاعهم الإنسانية عن قرب.
وشدد تورك على أن استمرار العنف والهجمات على المنشآت الحيوية مثل سد مروي يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين ويزيد من خطر انتشار الأمراض وارتفاع معدلات الجوع، خاصة في ظل انقطاع التيار الكهربائي وتعطيل إمدادات المياه النظيفة، ما يؤثر على المستشفيات والخدمات الأساسية.
وفي الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف الدولية من تدهور الأوضاع في السودان، دعا المفوض السامي إلى وقف فوري للأعمال العدائية وضمان حماية المدنيين، بالإضافة إلى فتح ممرات إنسانية وتقديم الدعم اللازم للنازحين واللاجئين، مع التأكيد على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات بما يتماشى مع القانون الدولي.