مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رئيس وزراء بريطانيا يُصعّد ضد «ترامب» بسبب رسوم غرينلاند

نشر
ستارمر و ترامب -أرشيفية
ستارمر و ترامب -أرشيفية

خطوة أمريكية أشعلت الجدل، وردّ بريطاني لم يتأخر، إذ صعّد رئيس الوزراء «كير ستارمر»، ضد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، على خلفية فرض رسوم على الدول التي نشرت قواتها في غرينلاند.

موقف بريطاني واضح

وفي التفاصيل، وصف رئيس الوزراء البريطاني، «كير ستارمر»، قرار الرئيس ترامب، فرض الرسوم على الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند بأنه «خاطئ».

وقال ستارمر في بيان له،:إن «موقفنا تجاه غرينلاند واضح، وهي جزء من مملكة الدنمارك ومصيرها يتوقف على سكان غرينلاند والدنماركيين».

وأضاف رئيس وزراء بريطانيا: «أعلنا بوضوح أيضًا أن أمن منطقة القطب الشمالي يتسم بأهمية بالنسبة للناتو بأسره»، مُشيرًا إلى أن «على الحلفاء أن يعملوا المزيد معًا لمواجهة التهديد الروسي في مختلف أجزاء منطقة القطب الشمالي»، حسب قوله.

واعتبر كير ستارمر، أن «فرض الرسوم ضد الحلفاء بسبب سعيهم إلى الأمن الجماعي لدول الناتو قرار خاطئ. ونحن سنبحث هذه القضية مع الإدارة الأمريكية بشكل مباشر».

تصعيد جمركي أمريكي

يأتي ذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، فرض الرسوم الجمركية بنسبة (10%) على الدول الأوروبية التي أرسلت قواتها إلى «غرينلاند» على خلفية إصراره على ضم الولايات المتحدة للجزيرة التي تعتبر إقليمًا ذاتي الحكم تابعًا للدنمارك. وطالت إجراءات ترامب الجديدة هذه كلًا من: «ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والدنمارك والسويد والنرويج وهولندا وفنلندا».

ترامب: «علاقتنا بالدنمارك جيدة.. وغرينلاند ضرورية لأمن أمريكا القومي»

رسالة سياسية مُزدوجة بعث بها الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، حين أكّد قوة العلاقة مع «الدنمارك»، مقابل تشديده على الأهمية القصوى لـ«غرينلاند» لأمن الولايات المتحدة القومي، في تصريح يُعيد الجدل حول الملف إلى الواجهة.

وفي التفاصيل، وصف دونالد ترامب، يوم الأربعاء، العلاقات مع الدنمارك بأنها «جيدة جدًا»، أما جزيرة «غرينلاند» فتحتاجها الولايات المتحدة لغرض أمننا القومي، وسنرى ما سيحدث لاحقًا.

واشنطن تتمسك بغرينلاند

قال الرئيس الأمريكي للصحفيين في البيت الأبيض: «نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي، لذلك سنرى ما سيحدث... لكن لدينا علاقة جيدة جدًا مع الدنمارك».

وأشار «ترامب»، إلى أن الجزيرة تلعب دورًا مُهمًا في «منظومة القبة الذهبية» التي تبنيها واشنطن، مُطالبًا «الناتو» بتمهيد الطريق لحصول واشنطن على «غرينلاند»، مُضيفًا أن الحلف بدون قوة الولايات المتحدة «لن يكون رادعًا».

كانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953. ولا تزال جزءا من المملكة، ولكن في عام 2009 حصلت على الحكم الذاتي، مما سمح لها بحكم نفسها وتحديد سياستها الداخلية.

رفض أوروبي واضح

يُشار إلى أن دونالد ترامب يُواصل التأكيد بأن «غرينلاند»، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وثروات معدنية، تُمثّل «عنصرًا حيويًا للأمن القومي الأمريكي»، مُعتبرًا أن امتلاكها  ضروري «لمنع روسيا أو الصين من بسط نفوذهما عليها». في المقابل، تُؤكّد كل من «غرينلاند والدنمارك»، اللتان حظيتا بدعم عدد من دول الاتحاد الأوروبي أن الجزيرة «ليست للبيع»، وأن التلويح باستخدام القوة «تصرف غير مسؤول»، وأن القضايا الأمنية «يجب أن تُعالج حصرًا في إطار التنسيق بين الحلفاء».

ترامب يرفع راية المبادئ الأخلاقية: «لا للموت والمعاناة البشرية»

الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، في موقف يعكس البُعد الأخلاقي للقيادة، يضع «المبادئ الأخلاقية» في قلب حساباته، ليُؤكّد أنه لا يقبل بأي شكل من أشكال المُعاناة أو الموت.