فيتش تثبت تصنيف السعودية عند A+ بسبب الأوضاع المالية القوية للمملكة
أعلنت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تثبيت التصنيف الائتماني طويل الأجل للسعودية بالعملات الأجنبية عند «A+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقا لشبكة "سى إن إن".
تثبيت التصنيف قوة الأوضاع المالية والخارجية للمملكة
ويعكس تثبيت التصنيف قوة الأوضاع المالية والخارجية للمملكة، إذ إن نسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بكثير من متوسطَي فئتَي «A» و«AA»، إضافة إلى وجود هوامش مالية كبيرة على شكل ودائع وأصول أخرى في القطاع العام.
وفي المقابل لا يزال الاعتماد على النفط، ومؤشرات الحوكمة الصادرة عن البنك الدولي، والتعرض للصدمات الجيوسياسية تمثل نقاط ضعف، رغم تحسنها، كما تسهم الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية العميقة في إطار رؤية 2030 في تنويع النشاط الاقتصادي، وإن كان ذلك بكلفة ملموسة على الميزانيات.
ومن المتوقع أن تبلغ الاحتياطيات ما يعادل 11.6 شهر من مدفوعات الحساب الجاري في 2026، وهو مستوى يفوق بكثير متوسط الدول المناظرة البالغ 1.9 شهر، ورغم تراجع صافي الأصول الأجنبية السيادية بسبب زيادة الاقتراض، سيظل نقطة قوة ائتمانية واضحة عند 41.2% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية 2026، مقابل متوسط نظير يبلغ 3.6%، غير أن الاقتراض الخارجي الكبير على مستوى الاقتصاد قد يحوّل المملكة إلى مدين خارجي صافٍ طفيف في 2027، بما يتماشى مع المتوسط المناظر (علماً بأن السعودية كانت دائناً خارجياً صافياً بنسبة 81.6% في نهاية 2016).
وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، هي واحدة من أكبر وكالات التصنيف الائتماني العالمية (إلى جانب موديز و ستاندرد أند بورز) تقدم تقييمات لقدرة الدول والشركات والمؤسسات المالية على الوفاء بالتزاماتها المالية، وتساعد المستثمرين على فهم المخاطر المرتبطة بالاستثمار، ومقرها الرئيسي في نيويورك ولندن، وتصدر تصنيفات مثل AAA, AA, A, BBB وغيرها، مما يؤثر على تكلفة اقتراض الجهات المصنفة.
ما هي مهمتها؟
تقييم الجدارة الائتمانية: تقييم قدرة الكيانات (مثل الحكومات، البنوك، الشركات) على سداد ديونها.
توفير معلومات للمستثمرين: مساعدة المستثمرين على اتخاذ قرارات استثمارية مستنيرة بناءً على مستوى المخاطر.
إصدار التصنيفات: منح درجات (مثل AAA, BBB) تعكس الثقة في قدرة الكيان على الوفاء بالتزاماته.

