السلطات السودانية تضبط مدفعين مضادين للطيران وسط الخرطوم
أعلنت الشرطة السودانية ضبط مدفعين مضادين للطيران من طراز «سام 7» (SA-7) سوفيتيي الصنع، إلى جانب عدد من الفيوزات الخاصة بهما، خلال عملية أمنية نُفذت بمنطقة وسط الخرطوم.
وأفاد المكتب الصحفي للشرطة اليوم الجمعة، أن العملية نفذها فريق ميداني مختص من دائرة الأمن الإيجابي – شعبة الجرائم الموجهة ضد الدولة ومكافحة الإرهاب، التابعة للإدارة العامة للشرطة الأمنية، وذلك بناءً على معلومات دقيقة وردت إلى الشعبة بشأن وجود أسلحة داخل إحدى العمارات بوسط الخرطوم.
وأوضح البيان أنه عقب التأكد من المعلومة، جرى تشكيل فريق ميداني نفّذ مداهمة للموقع المستهدف، أسفرت عن ضبط المدفعين المحمولين على الكتف، واللذين يعملان بالأشعة تحت الحمراء ويُستخدمان كمضاد للطيران، إضافة إلى الفيوزات الخاصة بهما، وذلك داخل عمارة في الطابق السادس.
وأشار البيان إلى أن الموقع المضبوط كانت تستغله قوات الدعم السريع للحد من تحركات القوات المسلحة والأجهزة المساندة لها.
وأكدت الشرطة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث فُتح بلاغ بالرقم (1/2026) تحت المادة (26) من قانون الأسلحة والذخائر بقسم شرطة نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة ومكافحة الإرهاب.
البرهان: المعركة مستمرة ولن تنتهي إلا بالقضاء على المتمردين
قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مساء اليوم الجمعة: المعركة مستمرة ولن تنتهي إلا بانتهاء التمرد وكل من يدعمه الشعب السوداني لن يرضى بفرض حلول عليه.
قالت منظمة اليونيسف في وقت سابق: إن الحرب المتصاعدة في السودان أدت لمستويات غير مسبوقة من الجوع وسوء تغذية الأطفال والنزوح.
وتابعت اليونيسف: ما يحتاجه أطفال السودان هو وقف إطلاق النار وإنهاء العنف فورا.
وقال برنامج الغذاء العالمي، في وقت سابق: إن الاحتياجات في السودان تزداد وهناك 21 مليون شخص في جوع حاد .
وبحسب «الشرق – بلومبرج» قال برنامج الغذاء العالمي: "المجاعة في بعض مناطق السودان مؤكدة.. نقدم مساعدات لأكثر من 4 ملايين شخص في السودان.. التحدي الأكبر بالنسبة لنا بشأن السودان هو نقص الموارد.. الوضع في الفاشر وكادوجلي مأساوي.
وزارة المالية السودانية تعلن استئناف عملها من داخل الخرطوم
أعلنت وزارة المالية الاتحادية في السودان، اليوم الجمعة، استئناف مزاولة نشاطها من داخل ولاية الخرطوم، بعد توقف دام منذ اندلاع الحرب ونقل مقار الحكومة إلى مدينة بورتسودان.
وأوضحت الوزارة في منشور عبر صفحتها على “فيسبوك” أن عودتها للعمل بالعاصمة تأتي بالتزامن مع عودة بقية الوزارات الاتحادية إلى الخرطوم، في خطوة تعكس توجه الحكومة نحو إعادة تفعيل مؤسساتها المركزية داخل العاصمة بعد فترة من التوقف القسري.
هذه العودة تمثل مؤشراً على بدء استعادة النشاط الإداري والمالي في الخرطوم، بما يعزز من جهود إعادة الاستقرار المؤسسي في البلاد.