مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

امير قطر يبحث مع رئيس الوزراء البريطاني المستجدات الإقليمية والدولية

نشر
الأمصار

بحث أمير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع رئيس وزراء المملكة المتحدة، كير ستارمر، عدداً من المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.



ووفقاً لوكالة الانباء القطرية (قنا)، فقد جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه سمو الأمير من رئيس وزراء المملكة المتحدة..مشيرة الى انه تم بحث ما يتصل بأهمية تعزيز تبادل وجهات النظر والتشاور لدعم الاستقرار، وتجنب التصعيد في المنطقة، وبما يسهم في خفض حدة التوتر وتعزيز الأمن بالحوار الدبلوماسي والسلم الدوليين.

كما جرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث سبل تطوير أطر التعاون في مختلف مجالات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

وكان قال مكتب الإعلام الدولي في قطر إن الدوحة أعلنت، اليوم الأربعاء، اتخاذ إجراءات احترازية في قاعدة العديد الجوية التي تديرها الولايات المتحدة، تضمنت مغادرة بعض الأفراد، وذلك بسبب تصاعد التوتر في المنطقة، بحسب وكالة "رويترز".

أضاف المكتب في بيان نقلته القاهرة الإخبارية أن "دولة قطر تواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها باعتبارها أولوية قصوى، بما في ذلك التدابير المرتبطة بحماية منشآتها الحيوية والعسكرية".

وأشار إلى أنه "في حال توافر أي مستجدات، سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة".

قاعدة العديد

هي أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتضم نحو 10 آلاف جندي. وقبل الضربات الجوية الأمريكية على إيران في يونيو، تم نقل بعض الأفراد من القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.

وتأسست قاعدة العديد أواخر التسعينيات بدعم مباشر من الحكومة القطرية، التي موّلت معظم البنية التحتية للقاعدة في إطار شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة. وقد بدأت القاعدة نشاطها الفعلي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

 


وأثار منشور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي حمل رسالة للمتظاهرين الإيرانيين بأن "المساعدة في الطريق" تساؤلات واسعة.

والثلاثاء، دعا ترامب الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات، ووعدهم بأن "المساعدة قادمة"، في إشارة رأى مراقبون أنها قد تعني إصدار تفويض لشن ضربات عسكرية أمريكية ضد قيادة إيران.

وتعليقا على ذلك، كشف غراهام المقرب من ترامب وصاحب التأثير الكبير في ما يتعلق بسياسة البيت الأبيض تجاه طهران، عن توقعاته بشأن شكل الهجوم المحتمل على إيران.

 


ونقلت مجلة "تايم" الأمريكية منشور غراهام على منصة "إكس" للتواصل والذي كتب فيه "لن تكون هناك قوات برية، بل جحيم مطلق -كما وعد- على النظام الذي داس كل الخطوط الحمراء".

وقال ستكون هناك "موجة هائلة من الهجمات العسكرية والإلكترونية والنفسية" مشيرا إلى أن هذا هو جوهر عبارة ترامب "المساعدة قادمة".

 

وتابع "ما الذي أبحث عنه؟ تدمير البنية التحتية التي تسمح بمذبحة الشعب الإيراني، وإسقاط القادة المسؤولين عن القتل".